رباعياتٌ مِن الآخرة!
في تعليقٍ لطيف للشاعر يحيى السماوي على رباعياتي السابقة قال بعد أن أبدى إعجابه بها: الأصحّ أن تُسمّى ثنائيات وليس رباعيات!! فشكرته فكان واحداً من أسباب كتابتي للقصيدة هذه بصيغة الرباعيات مرة أخرى (…)
في تعليقٍ لطيف للشاعر يحيى السماوي على رباعياتي السابقة قال بعد أن أبدى إعجابه بها: الأصحّ أن تُسمّى ثنائيات وليس رباعيات!! فشكرته فكان واحداً من أسباب كتابتي للقصيدة هذه بصيغة الرباعيات مرة أخرى (…)
عليٌّ تشظّى واختفى ابنُ سُمَيَّةٍ وعُذِّبَ داودٌ وأُعدِمَ ساطعُ أولئكَ أصحابي فَجِئْني بمثلِهِم إذا جمعَتْنا ياعراقُ المَجامعُ !
لي مهجةٌ منها سأقتَصُّ أُلقي بها في عمقِ أعماق الهوى لكنَّ مَن أحبَبْتُهُ بدلالهِ يجفو هواها لاهياً فيعيدُها لي مُحْرَجاً شِصُّ
تُشَعْشِعُ كالصباحِ لماذا والضياءُ أقامَ دهراً فِدى عينيكَ في مرأى جراحي؟ أُريدُكَ ظُلْمةً!
نسائمُ دائرةٌ إنّما لم أسَلْ نَحوَ أيِّ الشِتاتِ تَرومُ أزِنْزانَةٍ أم قصورِ بلابلَ آيلةٍ للعراقِ! استغاثتْ كما قِمَمٍ للكرومْ
مَلاكاً جئتَ ام قد جئتَ أُنسِيّا ؟ وهَبْني قد أثِمتُ ألستَ وحدكَ يا نزيفُ شهادتي ؟ ام انتَ مِثلي حالَما أفنى ستفنى ؟
نهرٌ من خفْقِ البانْ بضفافٍ تَتَعرّى كالجانْ وهو بِبالي الآن يتَشفَّون بِأنْ صار يُقاطِعُ أضواءَهْ
صَفصافةٌ تُثْمِرُ إجّاصاً... قصيداتي زيتونةٌ تسيرُ في الأعراسِ، والهلاهلُ الثمارْ طَلْعٌ يُظَلِّلُ الذاهبَ والآتي
أشكو وأرضُ الدجلَتينِ سعيدةٌ! وكذا قَطاها ويَسُفُّني التعتيمُ وهي تُضيءُ, أشكوها زُمُرُّدةً وأقنطُ من سناها!
ضروبُ الفنونِ رِهانُ البقاءْ ولكنْ فَدَتْكَ الرهاناتُ أيُّ نهارٍ وأيُّ هباءْ !