هرمجدون ١٥ أيار (مايو)، بقلم منذر أبو حلتم في الليلِ الذي نسيَ اسمَهُ كانتِ السماءُ تُبدّلُ جلدها مثلَ أفعى عمياء، وكانَ القمرُ مسماراً صدئاً في نعشِ العالم. الخرائطُ لم تعدْ خرائط. كانتْ أعضاءً داخليةً معلّقةً في مختبرِ جنرالٍ عجوز، كلّ (…)
نيران صديقة ١٥ أيار (مايو)، بقلم عائشة بوزرار نيران صديقة: حين يأتي الأذى من الجهة التي نثق بها ليست كل الحروب تُخاض بالسلاح، ولا كل الطعنات تأتي من الخصوم. أحيانا يكون الضرر أكثر قسوة حين يصدر من أشخاص يفترض أنهم في صفّنا، من صديق، أو (…)
التحديات والإشكالات المتعددة في التشريع ١٥ أيار (مايو)، بقلم عادل عامر التحديات والإشكالات المتعددة في التشريع بوصفه أداة لتحقيق التنمية والمصلحة. يُعد التشريع أداة استراتيجية رئيسية في يد الدولة لتحقيق التنمية المستدامة (الاقتصادية، الاجتماعية، والبيئية) وحماية (…)
من يطفئ النار؟ ١٤ أيار (مايو)، بقلم عادل سالم شمس تغيب، وكل الناس أشجان في القلب جرح، وجرح الناس خذلان يا ويلها أمة بالحقد قد جبلت والعدل فيها أكاذيب، وبهتان النار تأكلها، والكل منشغل لم يطفئ النار لا إنس، ولا جان لن يطفئ النار لا بحر (…)
مهرجان «إثري» ١٤ أيار (مايو) تستضيف مدينة الخميسات فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان "إثري"، الذي تنظمه رابطة الإبداع والتنمية الاجتماعية، وذلك خلال الفترة الممتدة من ٢ إلى ٦ يونيو ٢٠٢٦، تحت شعار: "الصناعة الثقافية في خدمة (…)
مجاراة مع الشاعر علي الخبراني ١٤ أيار (مايو)، بقلم فتحي الزبدي يا عاشقا جاءني والشوق يسبقــه الطب يعجز عن إبراء مضنــاك خذ وصفة العشق حبر الروح يكتبــها كي تجعل النجم مشغوفا بمسعــاك عاهدت قلبك ألا ينتهي أمــل ولن أخيب في عيني رجــواك أصارح القلب (…)
قريتي ١٤ أيار (مايو)، بقلم مصطفى معروفي قريتي قي أيادي الجبال تنام تزغرد فيها الرياح وترقص شجوا حروف المياه فيسكت رجع القوافي إلى أن تميس ضفائرها الغلْبُ بالسفن الماخرات التي لا يطال الكلام... حفيف وزنبقة تستعيد صدى لنهار قديم ونخلٌ (…)
الحكمة التي تكمن في الأماكن ١٤ أيار (مايو)، بقلم نيهاد القزوي يعد كتاب "الحكمة تكمن في الأماكن" للأنثروبولوجي كيث باسو قراءة عميقة لعلاقة الأباتشي الغربيين بالمجال الجغرافي، الذي يتجاوز في وعيهم كونه حيزا ماديا ليغدو ذاكرة ناطقة وأداة تربوية ونظاما أخلاقيا (…)
حين يتحول نجم صغير إلى موقف كبير ١٤ أيار (مايو)، بقلم صالح سليمان عبد العظيم بين لامين يامال ومحمد صلاح ونجيب محفوظ وعلم فلسطين في زمن صار فيه الصمت موقفا، لا تمر الإشارات الرمزية مرورا عابرا. لذلك لم تكن لقطة لامين يامال وهو يرفع العلم الفلسطيني خلال احتفالات برشلونة (…)