الخميس ١٦ تموز (يوليو) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

غرفة تخلو من أوراق الشدة

أسغفني النهر
فأعطيت الضفة رافدةً
تتكئ عليها
صرتُ أؤجّل خطبي حتى
إشعار آخرَ
منتصف الليل دليل
للوجه الغدني
بجدٍّ آخذه
مع أني حذِرٌ أن يجلس
في كفي حجر يتفخّخ
ضدّي عنوةْ...
آصالا وغدوّا يرتج الباب
على صاحبه
تدخل منه الريح عليه
والغرفة تخلو من أوراق الشدة
ونوافذها في الظن الأغلب
بلغتْ مأتاها...
حين تفك الواحة أزرار قميص الصحراء
فقط عندئذ أفهم كيف الهاجرة
تصاب بداء الحبسة
والقفر تحت نواظرها
فاضت ثرثرةً شفتاه.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى