شجر ناعم الوجه ٢٢ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي "وأحيانا رأيت ما ظن الإنسان أنه رآه" رامبو على صخرة في يد البحر كنا انتحينا نفضنا الرمل كِلنا المديح لحشد القرى ولأنعامها الخضر وحتى لسلة ليل لها شجر ناعم الوجه أبدى اهتماما بماء القبيلة علَّ (…)
أرَضين مدجّنة ٢١ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي لما نظر الولد الحجري إلى خيمتنا المائية تفاءل قال: سلاما والتفت إلى الأبراج على كتف الدرب هناك الكاهن كان يجالس طائفة من أشياع النوم هبطنا أرَضين مدجّنة تحتضن الطير وأصغينا بعض الوقت لتجار السفن (…)
المرأة وفاكهة الكمّثْرى ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي من أي مدار هبطت ْ هذي المرأة؟ لم تأبه للريح وقد شملتها ببرودتها لم تسأل عن قافلة الماء أمام نواظرها أقعى حجر الصمت مع الشجر الناشز أعرف أن لها هوَسا خشبي الجهة إليه ألقت بسحابتها ثم تماهت بالفلك (…)
أغنية إلى نجمتنا الرائعة ١٨ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي يتعملق في حنجرتي وأنا أمشي نخل الكلمات أبعثر حبري سحبا شاردة أدرك أني شبه مساء يتلفع بطرق الصمت على الراس يخر بدون دعاء أو آه... اَلميناء المدحوُّ على خاصرة الساحل يبدو مكتئبا ليس يلوح لنا ولا (…)
لقاء في المدينة ١٤ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي نلتقي في المدينة تلك التي هي صاحبة الفورة والعنفوان وذات البياض الحراري السميك بها نلتقي بالصحاب لَكَم من صحاب لدينا هناك وكم من صحاب فنحيي الضياء الذي في الوجوه وفي صاحيات العيون الشعاعْ ويكون (…)
حارس الفنار القديم ١٢ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي أصدقائي الأعزاء أعيش بمفترقات الحياة كما حارس الليل مل هدير العباب ولكنه ـ الدهرَ ـ ظل وفيا يمد الفنار القديم بأحلى صداقته ويضئ جوانحه للسفائن في البحر حيث يجللها بمدامعه الشامخةْ... هو ذا الآن في (…)
ابن دانيال الموصلي ١٢ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي شمس الدين محمد بن دانيال ولد بالموصل سنة ٦٤٧ ه وتوفي بالقاهرة سنة ٧١٠ ه برع في تمثيليات خيال الظل ،ومنها تمثيلية: عجيب غريب. قدم إلى مصر واستقر به المقام هناك،وقد ملأ القاهرة بفكاهات وطرائف (…)
الغريب ١٠ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي ظلت شمس الصيف تجوس خلال الشارع والباعة في السوق لهم صخب سال غزيرا يحمل للآذان دلاءَ سباب وحوارا فارغة عيناه لكن الرجل المطليَّ بمنسوب كآبته بمآقيه صهاريج عذاب الأولاد مضوا في الغربة هاهم وقد (…)
أتقوس فوق مدار الترقب ٩ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي في الطريق الذي يستوي بين سنبلة وأنا كنت أفتح نافذة للدوالي وأستفسر النهر عن نوارسه: لِمَ غابت عن الحفل يوم الأحدْ. وأنا أحتفي بالمسافة وهْي تحاول ربطي بمبنى العمالة إذ حول رجليَّ قد قفزت ثلة من (…)
فجَوات ٨ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي أوعزت إلى الريح بأن تقضي الليل على عاتق مركبتي ذاك لأني كنت على وجه جدار أعزم أن أبني مقبرة فارهة. في شفتي جلس التاريخ وقوس الماء لمحت أسافلها تخضر وتزرقّ إلى أن في كبدي برز الرعب صنوبرة في طور (…)