ليل تأبط حشد متاهات
سأخوض بحارا طازجة تملؤها المفترقات وأربطها بشفاه ناصعة الحمرة تلمع كهلام في عهدته الليل تأبط حشد متاهات ومضى يغسل قدم الريح ويبحث جادا عن شفرتها في الماء وفي المقل المنسدلةْ... آليت أقيس خطايَ حين (…)
سأخوض بحارا طازجة تملؤها المفترقات وأربطها بشفاه ناصعة الحمرة تلمع كهلام في عهدته الليل تأبط حشد متاهات ومضى يغسل قدم الريح ويبحث جادا عن شفرتها في الماء وفي المقل المنسدلةْ... آليت أقيس خطايَ حين (…)
حجر واغل في البداهة إضمامة من رفيف البرازخ نخل شجي يطير سريعا من الواحة الأم يلبس في بعده مايراه نزوعا إلى جهة فارغةْ... تلك حالي أقاسم كل القبائل سامي الميولات أنا هكذا واقف في مكاني وعندي انتماء (…)
من مددي جئتكم اليوم بعشبي الراهن وبخضرته الموثوقة كنت أراهن أني منذ البدء سوف أكون سعيدا بين يديَّ وضعت حرائق ماتعةً تنبئني بقدوم الريح تهب على ساق واحدة وتنبهني أن أشتار العسل إذا القيلولة أزفتْ (…)
لقد بطِرتْ حديقتنا من شهي النسيم الذي احتضنت فرأيت على قدمي تستطيل المسافة يبرق ما فيها من شواطئ نية الطعم ضاقت مناكبها خلسة في العيون ولكن غدت عندها ميزة الموج لما يحض المراكب أن تهتدي باللالئ (…)
الطريق الذي وضع الاستعارة في يديك الكريمتين هاشّا بوجهك مبتهجا بخطاك الحكيمة أصبح يشجيك من ولع ما نحا للمنافي بقايا رؤاك أغانيك مشاتل ودك ذاك المليء بأحلى المرايا... غبارك لما تخثر صار صليبا تعلقه (…)
قلت له: هل تعرف أن الأرض إذا غنت يصبح خطوك ثَرّاً وهْي على الأرجح تصبح وامضة برشيق الرقص تتطلع نحو الغيم وتنظر هل ثَمَّ طقوس غوايات تصدر عنها؟... أبحث عن معراج محتدم يتعانق فيه الحجر مع الكبريت (…)
إذا قُدَت الأرض وترا كذا وطغى الماء في حضنها كنت بين البراري أصول أجرد سيفي على أنني في معاينتي للمدى أرتقي للأعالي الجميلة في راحتي شتَلات المحال وسمت الليالي التي اختمرت ثم صارت عناوين نابضةً (…)
سأحاول ضبط عصور سالفة جاءت لتعاتبنا ثم مضت وأزور سماء يملؤها الله تفيض هلاما عدنيا لأشد إلى الريح خطاي بمباركة الثلج أدبج أغنية من ياقوت مخفوق برفيف الطير وأترك رأسي في ملتحد الغاباتِ هناك يميد (…)
أمتحن الأشياء المسكوبة من رحم الطين وما تذرؤه الجنية ذات الحسن الصارخ في جسد الأنهار لأنت سماء الله نراها والعالم صار قريبا منا ثم توهج فانبسطت فيه الشرفاتُ سأهتبل الفرصَ على أني لا أتهم البحر (…)
أنا حجر الليل على ناصيتي انكسر المارد ذو الجسد الأحدب كان الضوء صبيا قام إلى لعبته ومساءً غفا حين صحا اهترأ إلى آخرهِ... أهب الريح إلى الماء وأنضج فوق غدائرها الألعابَ حصاني الصافن موفور الحظ يحب (…)