عَاشِقٌ مُجَرِّبٌ
فِي ضُلُوعِي كُسُورٌ عَدِيدَةٌ ٠٠ وَفِي أَزْرَارِ قَمِيصِي أَسْرَارٌ فِي الْقَصِيدَةِ لَا شَيْءَ يُحْجَبُ عَنِّي فِي الْقَصِيدَةِ يَمْتَهِنُ اللَّيْلُ الضَّرَاعَةَ فِي الْقَصِيدَةِ لَا ضَحِيَّةَ (…)
فِي ضُلُوعِي كُسُورٌ عَدِيدَةٌ ٠٠ وَفِي أَزْرَارِ قَمِيصِي أَسْرَارٌ فِي الْقَصِيدَةِ لَا شَيْءَ يُحْجَبُ عَنِّي فِي الْقَصِيدَةِ يَمْتَهِنُ اللَّيْلُ الضَّرَاعَةَ فِي الْقَصِيدَةِ لَا ضَحِيَّةَ (…)
في السابعة والستين ستكون أكثر حنانًا وفتنةً وتهجر كل ما أحببتَ في حياتك الأولى وحين نعبر الطريق معًا في ليل المدينة التي أذنتْ لنا بالهروب لساعات ستمسك بيدي كصبي صغير يتدرب على الهوى لأول مرة. (…)
أُحبُّك: كَلِمَةٌ هائلة تَتَمَدَّدُ كلَّ يَومٍ في قَلْبي كأنَّها تَرْعَى في سَهْل.. عَرَفْتُها في أشعارِ المجانين: حَمامةً تَهْدِلُ نصفَ مذبوحةٍ - في الروح.. وفي كلامِ المُتَصَوِّفةِ: إشارةً (…)
كما لم ينحنِ ظهرُك أو يتقوَّس. كما لم يفتك ظلُّ اللوحة المعلَّقة على جدارِ صمتك. تنوي رفعَ ثقل ِ الجسر الذي أنت مختبئ تحت قنطرته العجيبة! فترفع يمناكَ تفسح الوقت لعبور ظلِّك المتمايل إلى الطَّرف (…)
النجوم تنحني حتى الأرض مذعورة تسلط الضوء على أدغال ضجة حمراء ممتدة منذ قرون المكان محاط بأشجار وحشية مجوفة على جذوعها نقوش بدائية تثير شهوة إشتباك الأغصان بالأغصان و إحتكاك الحجر بالحجر ... (…)
الشاعر الذي انقطعت عنك رسائله لم تعد له الرغبة في كتابة الشعر لأن القصيدة لعوب جدا ك"لوسالومي" و ليس بمستطاعه مجاراتها في إيقاعها و مزاجها المتقلب فكل ما يريده من الشعر أن يجد مقطعا شعرا يقرأه (…)
برغبة لا محدودة في الهدوء بعيدا عن هذا العالم المليء بأنصاف الرّجال أنا الذي عرفت الموت منذ الشّهقة الأولى مُتعبا كزيتونة شُنِق عليها ألفُ طفل سوف أمضي... تارِكا خلفي بَواخر الصّدئ خمسين عاما (…)