صديقنا المقرب
أريد أن أموت ميتةً طيبة، هادئة. أن أتمشى مثلا إلى جوارك، يدي في يدك، فينزل الموتُ فوقي، كطائرةٍ ورقية، كبالونٍ ضخم، أعلق فيه يدي وأرتفع، و تلوح لي أنت في رضا، دون أن تشعر بالسيجارة التي ستسقط من (…)
أريد أن أموت ميتةً طيبة، هادئة. أن أتمشى مثلا إلى جوارك، يدي في يدك، فينزل الموتُ فوقي، كطائرةٍ ورقية، كبالونٍ ضخم، أعلق فيه يدي وأرتفع، و تلوح لي أنت في رضا، دون أن تشعر بالسيجارة التي ستسقط من (…)
طَافَتْ تُلَملِمُ قَلبَهَا المَكسُورَ مِن، عِشَشَ الطيُورِ، ومِن عَنَاقِيدِ العِنبِ. وتُساءلُ الأشجَارَ والأنهَارَ عَن أُرجُوحةٍ، كانتْ هُنا.. تَمحُو التَعَبَ. شِحَاذَةٌ تَمشي الهوينى حافيةً. (…)
أيا وجعا حطّ بي بين سكرات المنتهى سوّيت ماءك كحلا إليك الغدوّ ولك الإياّب هل لي بمزار لقبسك يلثم الوجد منك يتمرّد كبته يشفي وهني من العذاب أيا طيفا فرّ بي بين متاهات المرتضى رضيت رضابك (…)
يا ابنة الزبد... لماذا... ند نهداك نمت مع الفراغ دفنت وجهك لحارس المقابر... وانحنيت على شهد دمي يصلب الموت رهوا نشيدا للصلاة الأولى فجرا مندلقا خارج العتمة رقصت...تساقط قعرا في السماء (…)
أنا رب هذا البيت بصرامة أحكمه، وبخنوع أتلقى ضربات معيشته. ... أقيم في كل زواياه محاولًا نسج حكايات تقابل ثمن إيجاره الشهري، لكن عصا الأيام السريعة تطال ما نسجت. ... تعلمت أشياء كثيرة كي لا أبدو (…)
( ١ ) مصلوبا ً على خشب الوداع يرتل أغنية الشمع الراقد في أقمطة الهمس ...! .......... .......... ( ٢ ) مسكونا ً بثقوب الصمت وأقراط الذل ألقي بجسدي المغلف بفلين وحدتي بين أسمال الأوطان ... (…)
لا أنظر إليها إلا في الأعياد ولأنها جميلة كعطلة الأسبوع لا أزورها ستة أيام في باحة القلب وتحت أيكة رموشها حين وقفتُ على رؤوس أقدامي كان حذائي متسخاً لم تسألني من سينظف كل هذا الغبار ولم تسألني (…)