حائِرَةٌ
وأنتِ تَتَسَلَّقينَ أعْلى الْجِبالِ مِنْ جِبالِ الْحَيرَةِ أقولُ لكِ: لا تَحْتاري فأنا رَجُلٌ أَوْضَحُ مِنَ الوضوحِ كَمُحَياكِ الَّذي يَحْتَلُّ مَوضِعَ الشَّمْسِ في نَهاري فَلا تَقْلَقي يا (…)
وأنتِ تَتَسَلَّقينَ أعْلى الْجِبالِ مِنْ جِبالِ الْحَيرَةِ أقولُ لكِ: لا تَحْتاري فأنا رَجُلٌ أَوْضَحُ مِنَ الوضوحِ كَمُحَياكِ الَّذي يَحْتَلُّ مَوضِعَ الشَّمْسِ في نَهاري فَلا تَقْلَقي يا (…)
(مَحَـــبَّةُ مَحَـــبَّةِ الحِكْــمَةِ) أُفضّلُ أنْ يُعْصَرَ دِمَاغِي بِالأَسْئِلَةِ كَقُمَاشٍ نُظِّفَ مِنْ أَجْوِبَةٍ رَاكِدَةٍ عَلَى حَوَافِّهَا الطَّحَالِبُ القَدِيمَةُ، وَمَاؤُهَا تَسْبَحُ (…)
وأخيراً اكتشفتُ بأنَّ فنَّ الهروبِ من الوعي والرَّكضِ بلا وجهةٍ في أدغالِ الجُنون هو السُّلوكُ الصِّحيُّ الوحيدُ للعيش. رفيقُ يا رفيق! خارجَ أسوارِ مَشفى الأمراضِ العقليّة كنتُ المرأةَ الَّتي (…)
فِي ضُلُوعِي كُسُورٌ عَدِيدَةٌ ٠٠ وَفِي أَزْرَارِ قَمِيصِي أَسْرَارٌ فِي الْقَصِيدَةِ لَا شَيْءَ يُحْجَبُ عَنِّي فِي الْقَصِيدَةِ يَمْتَهِنُ اللَّيْلُ الضَّرَاعَةَ فِي الْقَصِيدَةِ لَا ضَحِيَّةَ (…)
في السابعة والستين ستكون أكثر حنانًا وفتنةً وتهجر كل ما أحببتَ في حياتك الأولى وحين نعبر الطريق معًا في ليل المدينة التي أذنتْ لنا بالهروب لساعات ستمسك بيدي كصبي صغير يتدرب على الهوى لأول مرة. (…)
أُحبُّك: كَلِمَةٌ هائلة تَتَمَدَّدُ كلَّ يَومٍ في قَلْبي كأنَّها تَرْعَى في سَهْل.. عَرَفْتُها في أشعارِ المجانين: حَمامةً تَهْدِلُ نصفَ مذبوحةٍ - في الروح.. وفي كلامِ المُتَصَوِّفةِ: إشارةً (…)
كما لم ينحنِ ظهرُك أو يتقوَّس. كما لم يفتك ظلُّ اللوحة المعلَّقة على جدارِ صمتك. تنوي رفعَ ثقل ِ الجسر الذي أنت مختبئ تحت قنطرته العجيبة! فترفع يمناكَ تفسح الوقت لعبور ظلِّك المتمايل إلى الطَّرف (…)