وِلادة
عاد الليل كما كان دائما لينشر أهداب سواده فوق رأسي الأرواح تتعانق تحت تبلور النجوم لتنفض غبارها الثقيلة ورغم ذلك لا شيء ينجلي غير الفراغ كيف أزيح عني همي النائم فوق صدري؟ وكيف أرافق الموت الذي (…)
عاد الليل كما كان دائما لينشر أهداب سواده فوق رأسي الأرواح تتعانق تحت تبلور النجوم لتنفض غبارها الثقيلة ورغم ذلك لا شيء ينجلي غير الفراغ كيف أزيح عني همي النائم فوق صدري؟ وكيف أرافق الموت الذي (…)
وأفتقِدُها مثل نجمة وحيدة تحرسُ الليل تلك الصبيّة التي تشبه الأحلام التقيّة كماءٍ يُكافئُ ريق المقامات أو كشهدِ محبّةٍ يُضمّخُ ثغر الإكتفاء كنزاهةِ الظِل فوق جذوةِ الرحيل ما كان وجعي حُزْنًا (…)
إذا رأيتَ الغير تـــائهـــا لن تكون منقذاً إلى سيدٍ بـــات يماطل النهايات بــــانَ الخلودُ في أيــــادي الخماسية؛ ومن تأتي بعدمـــا علمَ الأمل للأمـــام بائعٍ للإنســـانية بأرخصٍ بدون وجود (…)
وإذا مرَّ العمرُ المرُّ وصِرتَ كحُرٍّ فتذكَّرْ أنَّ اسميَ فوقَ الجدرانِ محفورٌ باللونِ الأحمرْ وتذكر أني لا أختارُ فرارَ العارِ من الميدانْ ترميني طَلَقَاتُ الغدرِ فاستقبلها كما الفرسانْ وحينما (…)
سَنَنْقَادُ لِلْحَيَاةِ مَعَ ذَلِكَ الْحَيَاةُ الَّتِي خَذَلَتْ أَشْجَارَنَا بِالنُّكُوصِ كُلَّمَا غَرَسْنَا شَجَرَةً نَزَعَتْهَا وَرَسَمَتْ صَحْرَاءَ شَاسِعَةً ضَيَّقَتْ آَفَاقَ الْمُوسِيقَى (…)
كأيِّ غريبٍ في المدى يتلفَّتُ صحوتُ، كأنَّ الوقتَ قبليَ ميِّتُ أرى شجراً يرخي عليَّ ظلاله وتفاحةً عذراءَ تبدو، وتخفتُ على سُلَّمِ الإغواء تصعدُ شهقتي وعشب الخطايا في ضلوعيَ ينبتُ وخلف فراشِ (…)
سلامٌ من صميمِ القلبِ يتلى ويهطلُ مثلَ غيثٍ ليسَ وبلا على أنثى بحفظِ اللهِ تنمو كسوسنةٍ، كزنبقةٍ وأحلى كشلالٍ منَ الأقمارِ يمشي وينثرُ بينَ خلقِ اللهِ فُلَّا على امرأةٍ لها في الرّوحِ بيتٌ وفي (…)