قصص قصيرة جدا
مضغة الشمس صفراء، محطة البنزين تفكر بهدوء، والصباح داخل المقهى يرشف فنجان حليب ساخن. بعد ساعة ، ستبتهج الكراسي الفناجين النادل الصحف الزجاج لأن الرجل الصامت الذي جلس قريبا مني ، يتدلى (…)
مضغة الشمس صفراء، محطة البنزين تفكر بهدوء، والصباح داخل المقهى يرشف فنجان حليب ساخن. بعد ساعة ، ستبتهج الكراسي الفناجين النادل الصحف الزجاج لأن الرجل الصامت الذي جلس قريبا مني ، يتدلى (…)
(نعود إليكم بعد الفاصل ونبدأها بعناوين الأخبار .. (الإرهاب يضرب شرم الشيخ .. مدينة السلام ) (الرئيس يتفقد موقع الحادث ويؤكد تصميم مصر على ملاحقة الإرهاب) (مقتل ٦٣ وإصابة ١١٠ غالبيتهم من المصريين (…)
كلماتي قاصرة، وأنت أبهى..! فاقتربي الآن كي أقطر في سمعك المتلهف سري الأعظم، فما عدت أطيق السكوت. كلمة واحدة فقط أطلقها مثل حمامة كي تطير إليك، فتلقفيها إن شئت بالحنو والحبور، أو فاذبحيها بسيف الجفوة والصدود. أعوذ بك من كل هذه الروعة، وألتجئ إليك لتنقذيني من شعب التيه والخبل، فلكأني الساعة سواي..!
أشعل سيجارة في محاولة فاشلة لمراوغة القلق الذي يجتاحه. مد بصره على طول الشارع يمينا ثم يسارا عله يرى جلبابها الأسود. عاد إليه بصره خاسئا فتمتم بامتعاض: ـ متى..متى ستأتي !!! . رواد المقهى (…)
"استقراء الروائح التي تعجن المساحة الفراغية، أمر مرهق" – قالتها بامتعاض لم تستطع أن تخفيه من رائحة عرق الكمساري الذي عندما فطن إلى ذلك علّق نفسه على بوابة الحافلة واصطنع البلاهة. كنّا عندها أمام (…)
عمى الألوان خطر للرجل الأعمى، الرجل الذي له عينان جاحظتان، أن يتفحص وجهه في المرآة . تسلل إلى غرفة نومه، أشعل الضوء، وقف أمام المرآة، ثم انقطع التيار الكهربائي *** طباق الحلم كلما أغلق (…)
بعد أن رنّ الجرس الموسيقى والمنبه (المتعارف عليه فى مثل تلك الجهات من مطارات ومحطات قطارات وموانئ) إلى لفت الإنتباة للأستماع إ لى الأعلان الصوتى المنطلق من الأذاعة الداخلية لهذا المطار، بصوت يسمعه (…)