الخبر و أخوه
الخبر و أخوه المرأة ( السوداء ) تنجب رضيعا ( أبيض ) .. الزوج ( الأسود ) يخرج من قاعة الولادة وهو يحمل في فمه ( الخبر الأسود ) و يقول : ـ هذا هو ابني ... فـــم لاحـــم ( الجدة ) تحكي (…)
الخبر و أخوه المرأة ( السوداء ) تنجب رضيعا ( أبيض ) .. الزوج ( الأسود ) يخرج من قاعة الولادة وهو يحمل في فمه ( الخبر الأسود ) و يقول : ـ هذا هو ابني ... فـــم لاحـــم ( الجدة ) تحكي (…)
رأيته توسط الطريق، صوته ضجّ، شتم وهو يضرب خلفه المدراء العامين، والبطاطا والبامياء، تزاحمت حوله العربات، وسائقنا تمتم ضاربا المقود: (دنيا!!) احتشد الخلق علي الممزق المنفوش، وضربت أنا جبهتي، هذا (…)
بدأ الفجر بالبزوغ يطلق شعاعه الأول في نهار شتائي بارد ومازال رائد يدرس في المطبخ بعد أن شعر بأنه يزعج والديه بضوء المصباح المنار طيلة الليل,نعم ملّ رائد من احتجاز حرية والديه ومن حجز حريته فرائد (…)
المعلمة تنادي باسم التلميذ الذي ماتت أمه ليلة البارحة.. تطلب حضور أبيه.. تسأله: ماذا لو وضعنا (اليد في اليد) وعملنا سويا على تربية هذا (اليتيم) ومساعدته..؟؟
صباحا، أقصد بعد هروب الفجر مباشرة، استيقظ الكاتب على رنين جرس الباب، رنين مزعج، أيقظه من موته الليلي الذي يسمى النوم، وطرد دون خجل أحلامه الوردية، حاصره الرنين ففتح عينيه ببطء، نهض من سريره (…)
إلى كل اللواتي ضعن في متاهات الزمن إليكن هذا النص في أحداث عايشتها شاهدا في زمان ومكان. في قرية من قرى الشمال، القابعة في جوف الجبال الريفية... كانت تعيش " مارية "، وهي تجتر خيبة أملها. (…)
أحاطوه بباقات الورود .. تتصدرها برقيات التهانى .. تحفها القبلات الهوائية . طوقت أذرعهم، بروائح برفاناتهم الزاعقة، كتفيه العريضين المتشامخين . انبثقت نظرات الود و الابتسام الملفوفة فى ورق ( (…)