االاستنساخ بشرى عظيمة للمرأة... !!!
لمت زليخة بعض الأطباق الفارغة من فوق المائدة وحثت خطاها إلى المطبخ لتعد الشاي لضيوفها. ظلت السعدية وحدها أمام زوجها(علي) وصديقه تتابع حديثهما بازدراء بعدما بدا لها أن حديثهما بحر لا يقتضي منها (…)
لمت زليخة بعض الأطباق الفارغة من فوق المائدة وحثت خطاها إلى المطبخ لتعد الشاي لضيوفها. ظلت السعدية وحدها أمام زوجها(علي) وصديقه تتابع حديثهما بازدراء بعدما بدا لها أن حديثهما بحر لا يقتضي منها (…)
– ١- الوحيد الذي نجا من تلك المماثلة الغريبة بين سكان الحي الذي أقطنه بمدينة القاهرة..مجهول الاسم والعنوان. الجميع يتعرفون عليه ولا يعرفونه.. غامض. وهو بالضبط (…)
قلت جادا: لولا ضرورة السؤال عن تأخر تسوية وضعيتي المادية، لما قادتني قدماي على الكراهة يوما إلى هذه العاصمة اللعينة. واستمررت كعادتي ــ كلما أتيحت لي مناسبة الإفصاح عن غل دفين إزاء طبقتها (…)
أما زال الحلم، ينسج برؤاه فى قلبك، الشفيف.. قاربك الصغير، يتهادى على صفحة النهر، ويسرى منسابًا، بتؤدة.. *** (…)
بالأمس، لا أعرف إن كان بعيداً أم قريباً، فهذا لا يهم، المـهم أن سنوات العمر تقصفت تحت ثقل الظلم، وأن نهر الحقد فرّق بين قلبين أخضرين. قلبان يحملان الحب وشاحاً، ويرتديان اللوعة شالاً، (…)
حارتُنا تُدعى "حارةُ الحراميّة". أَما إِنَّهم قدْ أَطلقوا عَليها هذا الاسمَ؛ لا لأَنَّ سُكانَها اليومَ من اللصوصِ الْمهنيّينَ، ولا من باب التحقير، بلْ لأنَّ الغالبيةَ العظمى منْ شبابِها كانوا في (…)
أخذت أبحث وسط الوجوه عن شخصٍ مثلي، عن ملامح مثل ملامحي. لكنني لم أجد. لم أيأس فهم ألوف، ربما غابت الوجوه التي أبحث عنها وسطهم. وربما النجوم المتلألئة تخفي الوجوه المظلمة مثل وجهي. فهناك بعض نجوم (…)