هجوم الفراشات
"في قلب فلسطين الحبيبة" في بيت فقير مبني من الحجارة على الطراز القديم، وفي الغرفة التي يملأها البرد والهدوء مثل ظلمة الليل القاسي صور لأسرة كاملة رحلت تملأ حيطان الغرفة؛ يجلس "عمار" على جهاز (…)
"في قلب فلسطين الحبيبة" في بيت فقير مبني من الحجارة على الطراز القديم، وفي الغرفة التي يملأها البرد والهدوء مثل ظلمة الليل القاسي صور لأسرة كاملة رحلت تملأ حيطان الغرفة؛ يجلس "عمار" على جهاز (…)
رفع الصغير"باسل" رأسه إلى السماء كمن يستجدي زرقـة لكن الغيوم التي لا تشبه أيّة غيوم طعنت الألـوان، أطفأت حـلمه الصغـير. وجادت بوابل من نار.. النار الحقود التي سلبته لون الحياة، فلم يعـد يـعرف (…)
.. وكُنَّا نَمضي غيرَ آبِهينَ بشيءْ يُزعجُنا، ولا هَمٌّ هنالكَ يُعكِّرُ صفوَ براءَتنا؛ نلهو ونَمرحُ ونتسابق، نضحَكُ ونلعبُ ونتعلَّمُ، وهكذا عِشنا طفولتنا في قريتنا الحبيبةِ؛ عشناها كأسعدِ ما (…)
يستقل السيارة ذات الدفع الرباعي، السائق الشاب يمني النفس بالتفاته من سيد المتسولين، يسقي الجوعى والمرضى اليائسين جرعات الأحلام ،عشرات الحالات على لائحة الانتظار تتأبط في حسرة لسانا مفجوعا، ينتقي (…)
تمهيد تتناول هذه الورقة قصة "خيوط غيمة" للكاتبة الأردنية ميسون حنا، بالتحليل النقدي المرتكز على تفكيك بنيتها الرمزية واستجلاء أبعادها الوجودية. وتُسلّط القراءة الضوء على ثنائية الحلم والانتماء، (…)
الاسم... أحمد مع وقف المناداة به هنا تسقط مملكة الأسماء والألقاب لتصبح الكنية مجرد أرقام فارغة دلالاتها وجوفاء معانيها.. رقم قيد أبله يرافق يومياتي...٥١٦ عشرون سنة من الأسر مرت وأنا أتوق (…)
في زقاقٍ ضيّقٍ من أزقة مخيم جباليا في غزة، تفوح منه رائحة الخبز المحترق والذكريات، وُلدت حنان. لم تكن كغيرها من بنات الحيّ المحاصر؛ تحمل في عينيها زرقة البحر المحرَّم، وفي صوتها رعشةٌ تُشبه نحيب (…)