تحت الأنقاض
لم تكن تعرف ما الذي يحدث بالخارج.... فهي ترقد تحت هذه الصخرة، منذ أن تم قصف منزلهم, الأكيد أن أباها وإخوتها قد فارقوا الحياة. لم تعرف كم من الوقت قضته وهي على هذا الوضع المرير، ولا كم من الوقت (…)
لم تكن تعرف ما الذي يحدث بالخارج.... فهي ترقد تحت هذه الصخرة، منذ أن تم قصف منزلهم, الأكيد أن أباها وإخوتها قد فارقوا الحياة. لم تعرف كم من الوقت قضته وهي على هذا الوضع المرير، ولا كم من الوقت (…)
أرسلت له صديقته مشروعًا تسويقيًا لتصميم كامل البانرات والأغلفة لمنصات التواصل الاجتماعي لمتجر كبير يبيع "الميلك شيك" في إحدى دول الخليج. في غزة، بدأ العمل من لابتوب في مخيم جباليا ليتمكن من كسب (…)
تربيتُ في أكواخٍ لم ألفْها من قبلُ. أكواخٌ تشبه الكثبان الرَّملية لونًا وحجمًا.أكواخٌ لا تبتعدُ عن بعضِها دون مراعاةٍ لمَنْ يقطنُها من حيثُ العددِ، الأعمارِ، الأحجامِ والعلاقاتِ البينيةِ، بها (…)
جلس على أنقاض منزله، تغمرُهُ الذكريات، بعد أن جفَّتْ مآقيه مِنْ هول الخُذْلَان الذي شهدَهُ مِن الجميع. شرع في استرجاع شريط ذكرياته العذبة، حينما كان يعيشُ في هذا البيت، وسط أهله، وأبنائه، (…)
استيقظنا علي صوت صراخ امرأة..أصابنا الفزع فخرجنا بسرعة أمام المنزل فرأينا امراة نحيفة سمراء تبدو في الخمسينات من عمرها تجري نحونا وهي تصرخ بينما يطاردها رجل قصير وقد رفع جلبابه بإحدي يديه (…)
ضباب يحجب الرؤية. الأجساد متراصة، الناس يتقدمون بخطوات وئيدة، أراد الغشيم أن يحث خطاه، لا مجال للإنفكاك من بين الجموع، استمر تقدم الشلال البشري بذات الوتيرة …. فجأة توقف كل شيء، نقطة تفتيش … (…)
لم أعُد أسمع صوتك.. إلى أين ذهبت؟ لحظة! كأنني سمعت صوت بكاء! سأقترب أكثر... ها هو ذا طفل صغير! أأنت من كنت أسمع صوته في داخلي؟ لم أعد أسمع همسك، لم تعد تزورني في خيالاتي كما كنت تفعل. كنت (…)