أحْلامُ المَدِينةِ وآكلوها
أمامَ برودةِ العالمِ المستعارةِ من صحاري الثلج، كانتِ المدينةُ تتوسَّدُ براعمَ أحلامها الغافية في السكون باكية! لم تشك قط، أن أحلامها التي تشاكس تربةَ رَحِمِها الآن ستتفتح يوما ما وتصير أشجارَ (…)
أمامَ برودةِ العالمِ المستعارةِ من صحاري الثلج، كانتِ المدينةُ تتوسَّدُ براعمَ أحلامها الغافية في السكون باكية! لم تشك قط، أن أحلامها التي تشاكس تربةَ رَحِمِها الآن ستتفتح يوما ما وتصير أشجارَ (…)
«١» الرؤوس محلقة، العيون مصوبة،على شاشة المعلقة على جدار بقاعة الاستقبال،الأفواه ضاحكة مستبشرة. مما قام به محمود ياسين في فيلم"الرصاصة مازالت في جيبي"تزامنت السهرة مع الذكرى السنوية. الذاكرة (…)
داء الشوق ليس له دواء كانت الليلة باردة في القدس، والسماء ملبدة بالغيوم الثقيلة. داخل غرفة عمليات تحت الأرض، حيث شاشات المراقبة تبث صورًا مباشرة من طائرات الاستطلاع، وقف العقيد دانيئيل هارون، (…)
قصة: أليسا ناتينج النص التالي مأخوذ من مجموعة أليسا ناتينج "وظائف غير نظيفة للنساء والفتيات". تحكي المجموعة قصص ١٧ امرأة وفتاة منبوذات يعملن في وظائف غريبة منتشرة عبر الزمان والمكان ومستويات (…)
"هجين من القصة والشعر والخاطرة" في البدء، كنتُ ذراتٍ ضائعة، غبارًا متناثرًا في شقوق الكون، لا جاذبية تشدّني، لا وجهة تأخذني نحو يقين. كنتُ أطفو كما لو أنني نُفيتُ من مجرة لا تعترف بي، تائهًا بين (…)
قصة: سالى رونى في الطريق إلى عيادة الأسنان يتحدثان عن العودة إلى المنزل في عيد الميلاد. نحن فى شهر نوفمبر وماريان ستقوم بخلع ضرس العقل. يأخذها كونيل إلى العيادة لأنه صديقها الوحيد الذي لديه (…)
اصطدمتُ بجسمٍ ما، سقطتُ أرضًا! وجدتُ نفسي أنظر لذلك الغول الضخم المرعب، الذي يحدّق بي بعينين حمراوين، وفم كبير يتسع لأكل عشرات من أطباق البطاطا المقلية مرة واحدة! كان يحمل بيده دبّابة، ينبعث منها (…)