الراوي والكاتب 2: باب لمريسة
اختفى المهدي، اختُطف المهدي، وبقي بقَرُ علال تائهاً بين المراعي والمداشر والجبال والسهول،يجترُّ تاريخاً مهترئاً . ً كان يجلس بمقهى ضارب في القدم مواجه لباب المريسة، مردداً بيت الشاعر العباسي (…)
اختفى المهدي، اختُطف المهدي، وبقي بقَرُ علال تائهاً بين المراعي والمداشر والجبال والسهول،يجترُّ تاريخاً مهترئاً . ً كان يجلس بمقهى ضارب في القدم مواجه لباب المريسة، مردداً بيت الشاعر العباسي (…)
سارع إلى حيثُ اصطفَّتِ النّعوش.. وقف مُنْتَظراً لحْظةَ الانطلاق.. سيُشاركُ في الموكب الجنائزي... سيصْحَبُ الأحدَ عشر طيْراً في رحْلتهم الأخيرة. دَاخِلُهُ.. يبْكي.. وَظاهِرُهُ صلبٌ؛ لا يُحرِّكُ (…)
الفصل الثالث: فصول من رواية قيد الانجاز كانت ندى تجلس في المقهى المطلِّ على ميناء المدينة، فيما الأصيلُ يسكبُ ذهبه الخافت فوق صفحة الماء، فتبدو السفنُ البعيدة كأحلامٍ تائهةٍ تبحث عن مرافئها (…)
في زاوية منسية من حي يغفو على حكايات البسطاء، حيث تلتصق البيوت كأنها تتساند لتقاوم رياح النسيان، كان دكان الجزار الطيبي يفتح أبوابه كل صباح كجفن يستقبل الضوء لأول مرة. لم تكن رائحة اللحم ما يملأ (…)
كان مطالبا من الجميع أن يكتب، الصحف تطلب مقالا، ودور النشر تطلب رواية والجمعيات الثقافية تدعوه لإلقاء محاضرات عن سر الإبداع. كانوا ينظرون إلى الرجل صاحب الستين عاما بوصفه الكاتب المحظوظ الذي عرف (…)
شعرت بالخجل وهي تدخل الشركة متأخرة مرة أخرى. كثرت حججها، حتى أصبحت مهددة بالتوقف عن العمل. تكون آخر الملتحقين بالعمل، وأول المغادرين له. انها زينب. لها طفل صغير، فهي التي تتحمل مسئولية اصطحابه الى (…)
قصة كوردية «الزلزال» بقلم: معتصم سالَيي بلا فائدة وبلا هوادة، كنت أهرع مذهولاً من طرف إلى آخر، كأنما انطبقت عليَّ السماء والأرض معاً! لم أكن أدري أين أولي وجهي، (…)