نصوصٌ قصيرةٌ جداً
«١» وانا أحبو في عالم القراءةِ، في خمسينياتِ القرنِ الراحلِ، الذي كان واقفاً على ثورٍ.. ذي قرنين، حثّني ابنُ عمي الكبير: أنْ أقرأ روايةَ "المصابيح الزرق"، وحين قرأتُ (حنا مينا) امتطيتُ أمواجَ (…)
«١» وانا أحبو في عالم القراءةِ، في خمسينياتِ القرنِ الراحلِ، الذي كان واقفاً على ثورٍ.. ذي قرنين، حثّني ابنُ عمي الكبير: أنْ أقرأ روايةَ "المصابيح الزرق"، وحين قرأتُ (حنا مينا) امتطيتُ أمواجَ (…)
قصة: زكريا حميد ترجمة: مكرم رشيد الطالباني كل ليلة قبل أن ينام، كان يتمنى أمنية ويقول: أنا لا أحب الغد يا موت. انزل من كبريائك وعنادك، انزل لبرهة من عنادك، واصنع بي معروفاً بي أنا الذي (…)
الفصل الأول: من رواية قيد الانجاز انكشفت الغابةُ أمام ناظري ندى كأنها كيانٌ هلاميٌّ وُلد من رَحِم العدم، متراميةً في امتدادٍ موحشٍ يلفظُ أنفاسَهُ الباردة تحت سماءٍ شتويةٍ رصاصية. بدت تلك (…)
حين يصبح الخوف من الندم أكبر من الرغبة في النجاح لا يخاف الإنسان من الفشل وحده، بل يخاف أحيانًا مما هو أشد قسوة منه؛ أن يكتشف، بعد سنوات، أنه اختار الطريق الخطأ. ومن هنا، لا يعود الندم مجرد شعور (…)
قصة: ماري جيكتسيل كانت تُدعى الآنسة بيترا كراستينسكي، أو ببساطة الآنسة كراستي بيتر. لكنها كانت لطيفة في ذلك الوقت. كانت أول سيدة أعجبت بها رغم أنها لم تكن جميلةً حقًا، لكنني مع ذلك أحببتها. كان (…)
على منحنى جبال باني، تقع واحتُنا؛ وهي ذاتُ نخيلٍ باسقٍ، لا يشبه أيَّ نخيل، وأشجارٍ مثمرةٍ، كالرمان والعنب والتين والزيتون، تجعل كلَّ وافدٍ إليها مسحورًا بحسنها، وبداعة تصميمها، وخضرتها، وطيبة (…)
لم يتأكد متى بدأ فقدان وضوحه، ولا متى صار حضوره أخفَّ من نفسه. استبدَّ به شعورٌ بأن الأشياء على معرفةٍ به أكثر من معرفته بها، وأنه كلما اقترب من ذاته ابتعد. الأسماء المحمولة في أوراقه لا تشبهه (…)