رَبَابَةُ الأَحْداق
إنِّي علی عَهْدِ الوفاء ِ
لَبَاقِ
نَبَتَتْ علی دَرْب ِالهوی ٵشواقي
حتَّی غَدَتْ وَرْدَا ً
يُجَرِّحُهُ النَّدی
دَمْعُ المُحِبِّ رَبَابة ُ الأحْدَاقِ
أَشْتاقُ
لا أَدْرِيْ
إذا ماالنَّارُ قَدْ جَثَمَتْ علی روحي
فمامِنْ واقِ
فالبيْتُ جَمْر ٌ
والحنين ُ مراتِعٌ
ذِكْرَاكِ قَدْ ٵَضْحتْ لظیً بِمَذَاقِي
ٵَسْهَرْت ُ لَيْلِيْ
و المشۧاعِر ُثَرَّةٌ
تَسْقيْ الهوی مِنْ خَشْيَةِ الإمْلاقِ
أَشْعَلْتِ روحي بالفراقِ
حبيبتي
هَلْ كانَ لِيْ أَنْ أَشْتَهِيْ إِحْرَاقِي
يَوْمَ الرَّحيلِ دَنَوتُ مِنْ جَلَدِيْ
تُری
يا صَبْرُ
مَنْ عَجَنَ الرَّدی بِمَآقِ
وَدَّعْتُ فيكِ سَعَادَتِيْ
مَهْلَاً
علی أَمَلِ اللقاءِ
و َمَا أَنَا بِمُلاقِ
كانَ الوَدَاعُ مُعَمَّدَاً بالدَّمْعِ
هَلْ في النَأْيِ غَيْرُ مَدَامِعِ العُشَّاقِ
عَانَقْتُ كُلَّ مَوَاسِمِ الأَحْزَانِ في عَيْنَيْكِ
حَتَّی أَثْمَرَتْ بِعِنَاقي
مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَََنَّ بُعْدَكِ قَاتِلِيْ
نَشَرَالخريفُ علی المدی أَوْرَاقِي
كَسَرَالنَّوی ظَهْرِيْ
وخَرَّتْ هِمَّتِيْ
حَتَّی غَدَوْتُ مُكَبَّلاً بِوِثَاقِ
كيفَ السَّبيلُ إِليكِ
قُولِيْ
ياتُرَی
هَلْ نَلْتَقِيْ يا جَنَّة ََ المُشْتَاقِ
إِنِّي أُحِبُّكِ
كُلَّمَا هَتَفَ الصَّدَی
إِنِّي علی عَهْد ِ الوفاءِ لَبَاقِ
