فلسطين في قلب الذاكرة النابضة
لطالما نكرر مع أنفسنا في مواقع البلاء والضراء أو في مواقع الرخاء والسراء أن "النسيان نعمة"، نسيان لمواقف مؤلمة مرّت في حياتنا تجاوزنها بعد لأيٍ ومرارة، نسيان لحوادث طيبة نقلتنا إلى حوادث أكثر طيبة (…)
لطالما نكرر مع أنفسنا في مواقع البلاء والضراء أو في مواقع الرخاء والسراء أن "النسيان نعمة"، نسيان لمواقف مؤلمة مرّت في حياتنا تجاوزنها بعد لأيٍ ومرارة، نسيان لحوادث طيبة نقلتنا إلى حوادث أكثر طيبة (…)
من وصايا معلم اللغة العربية ونحن في مرحلة الابتدائية التي لم تغب عن بالي وطبقتها بالقدر الممكن، أن كان يرشدنا إلى قراءة أي يافطة أو عبارة مرفوعة هنا وهنا وحتى وإن لم ندرك معناها، ومعظم هذه (…)
خلال رحلة عمل ثقافي ومعرفي إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد صباح وعصر الثلاثاء ٨ شعبان ١٤٣٤هــ (١٧/٦/٢٠١٣م)، أثارني حجم المكتبة الخاصة بالجامعة الإسلامية العالمية الملحقة بمسجد الملك فيصل المقام (…)
في مسيرة حياة المرء مفاصل ومحطات، في بعضها يحتاج إلى أن يحرك قدميه إليها تسوقه روح الإرادة والرغبة، وبعضها تأتي إليه عن رغبة وإرادة، وبعضها الآخر دون مقدمات تندفع عليه اندفاعا تفتح عنده براعم (…)
من أصعب اللحظات على المرء أن يفقد عزيراً، وأصعبها مرارة فقدانه لفلذة كبده وبضعة منه، ومن اصعب اللحظات على قلب الكاتب أو المؤلف أن يفقد كتاباً خطه بيمينه وسهر الليالي على تحبيره، بخاصة إذا كان (…)
من الأمور العالقة في ذهني وذهنك، ما سجلتها أيام الشقاوة والتنمر في مراحل الدراسة الأولى، شقاوة في الصف والتنمر على الأتراب من التلاميذ والطلبة، او التنمر داخل الصف والمعلم أو المدرس واقف بطوله (…)
كلُّ منا وهو صغير أو يافع أو مراهق خط للتو شاربه قد واجه سؤالاً مصيرياً من معلمه أو مدرسه أو مربيه أو حتى أبيه ومن هو أقرب إليه من ذويه، سؤال يبدو عفوياً ولكنه خطير الشأن، ومنتهى غاية السؤال: يا (…)
في ثاني ليلة من ليالي الهجرة الطويلة من شهر اكتوبر تشرين الأول عام ١٩٩٠م انتابتني الحيرة، وقد كنت للتو قد وصلت مع أسرتي الصغيرة إلى مطار هيثرو حيث وضعونا في فندق صغير جنوب غرب لندن، حيرة مريرة حيث (…)
من دواعي سرور المرء أن يرى الجمال في كل زاوية من زوايا الحياة، يُنعم بخطوطه المتسربلة نظره ويدثر بوافر وبره بدنه، ويروي من معين مائه نفسه وروحه، يأنس به شارحا صدره، فكل شيء في هذه المعمورة هو جمال (…)
عندما كان الخليل بن أحمد الفراهيدي (١٠٠- ١٧٠هـ) وهو العلامة الفقيه اللغوي يتحرك في بهو داره في البصرة ذهاباً وإياباً وهو يحاكي نفسه ويحدثها بصوت مرتفع مطنطنا ومنغماً وملحناً ومقطعاً لأشعار العرب، (…)