على أبواب برلين تتزاحم قوافل العرب والمسلمين!
ينتابنا السرور نحن معاشر المسلمين عندما نسمع تصاعد اعداد المسلمين في هذا البلد الغربي أو ذاك، ونعده علامة تحول إيجابي حلّ خيرا على البلد حيث حلّ فيه مسلمون مهاجرون، وبين فترة وأخرى تخرج الدوائر (…)
ينتابنا السرور نحن معاشر المسلمين عندما نسمع تصاعد اعداد المسلمين في هذا البلد الغربي أو ذاك، ونعده علامة تحول إيجابي حلّ خيرا على البلد حيث حلّ فيه مسلمون مهاجرون، وبين فترة وأخرى تخرج الدوائر (…)
من الأمور الصعبة أن يوضع الإنسان الحر في موقف الشهادة في مجلس صلح بين صديقين، يريد الأول أن تقف إلى جنبه كسند ويطلبه الآخر أيضا، وبين كفي الطلبين يبقى قبان ميزان العدل هو الحاكم، وفي حكمه مجلبة (…)
عند منعطفات حياتية يُعرف المرء بنمط التربية التي نشأ عليها، وليس هناك كبير علاقة بين التربية والشأنية العلمية والثقافية، فلا تعني الرتب العلمية وما يحمله المرء من ثقافة عامة دلالة على التربية، (…)
تواجهنا ونحن في معترك القراءة بحثا وتحقيقا ودراسة وتصنيفا، أسماءٌ شاخصة تركت آثارًا عميقة الغور في عالم المعرفة وفي حقولها المتنوعة، بعضها موغلة في التاريخ وأخرى من العصر الإسلامي الأول وثالثة من (…)
من طبيعة السفر أنه يفتح آفاق المرء على عوالم لم يرها من قبل ويحتك بمجتمع غير مجتمعه، وعادات غير العادات التي تطبّع عليها، وعلى عمران أو بقايا خرائب غير التي في بلده، وعلى شوارع وأزقة لم يسر فيها (…)
عندما ينخرط المهاجر من الشرق الى الغرب في الحياة اليومية يصطدم بأمور لم يعهدها في البلد الذي أتى منه، ويوما بعد آخر يتكشف له واقع الحياة التي جاء إليها مرغما بسبب الهجرة القسرية أو طوعا بحثا عن (…)
طالما تداولت الألسن قولها: "للبيوت أسرار"، وهي حقيقة قائمة يلامسها كل إنسان، فما من بيت إلا وينطوي على مجموعة أسرار لا يعرفها غير أهل الدار، أو بالأحرى يعملون ما أمكنهم للحفاظ على المظهر الخارجي (…)
في صيف عام ١٩٧٧م اجتمعنا ثلة من الشباب اليافع مع الأستاذ التربوي الشهيد سعد مهدي البرقعاوي (١٩٤٩- ١٩٨٠م) في دورة مكثفة تعليمية وتربوية وكتابية لمدة شهر في الطابق التحتي (سرداب) من مقبرة السيد محمد (…)
ذات مساء من أمسيات لندن وفي إحدى المراكز الدينية رأيت حركة غير طبيعية على وجوه متجهمة، سألت صاحبي ممن يديم الحضور إلى المركز عن الأمر فأسرّني بأن هؤلاء ساءهم ما جرى في مدينة كاشان في إيران من (…)
كل واحد منا وهو في مقتبل العمر، يسمع ويقرأ ويرى، يستوعب الكلام بعضه أو كله، والكثير منه يمر مرور الكرام، وبعضه يظل عالقا في الذهن دون تفسير مقنع، وحتى لو عرف السبب فإن حداثة السن ربما لا تتيح (…)