سفائف فكهة لدفع سفاسف الأيام في اليقظة والمنام
للنفس البشرية إقبال وإدبار، يظهر مؤشر صعودها ونزولها على قسمات وجه الإنسان التعبيرية، فيعرف إقبالها ببشره وبالعبوسة يستبان إدبارها، فتشتغل في الوجه عند الإبتسامة من ٥ الى ١٧ عضلة فيما تشتغل عند (…)
للنفس البشرية إقبال وإدبار، يظهر مؤشر صعودها ونزولها على قسمات وجه الإنسان التعبيرية، فيعرف إقبالها ببشره وبالعبوسة يستبان إدبارها، فتشتغل في الوجه عند الإبتسامة من ٥ الى ١٧ عضلة فيما تشتغل عند (…)
جرت عادة أصحاب المعاجم والسير عند ترجمتهم لحياة علم من أعلام العلوم العقلية والنقلية والفنون المختلفة، ممّن غرز بصمة عميقة في سجل المسيرة البشرية، أن يشيروا إلى عينات بارزة من أساتذته وأخرى (…)
الذهب هو الذهب إن كان في المناجم خاما طبيعيا أو مصهورا في قوالب وسبائك أو قطعا متفرقة أو أشكالا هندسية مختلفة الأحجام تثير عيون المرأة وبريقها وعشقها الفطري لهذا الفلز الذي تتعامل به اقتصاديات (…)
الإتيان بالجديد في أي حقل من حقول العلوم العقلية والنقلية وعموم الآداب والفنون الإنسانية، يمثل فتحا معرفيا قصرت خطوته أو طالت، له أن يطل على باب آخر يفتح مغاليق قفله، والعلوم تأتي بالعلوم كعين ماء (…)
ما من تجمع بشري قلّ عدده أو كثر إلا وله رسالة في هذه الحياة، وإلا لما اجتمعوا وتضامنوا والتفوا حول محور أو جمعهم المحور إليه، ولا يمكن للإنسان ان يعيش منفردا حتى وإن حبس على نفسه أو عرّس في مكانه (…)
من عادتي عند السفر والترحال على قلّته وتنقلي في المطارات وعموم المنافذ الحدودية أن أتجول في الأروقة وألقي النظرات هنا وهناك، وأتطلع في جمالية المنفذ الحدودي وكيفية تعاطي الموظفين والعاملين مع (…)
كقارئ هاو ولع بالأدب منذ نعومة أظفاره تعرفت على الشاعر الإيراني أبو الفتوح عمر بن إبراهيم الخيام (١٠٤٨- ١١٣١م) من خلال رباعياته التي تطير بالقارئ على بساط الهوى والهيام تقودها رياح الحكمة تارة (…)
من بديع خلق الله أن التربة الواحدة لها أن تنتج أنواع النبات والثمار نجمية وشجرية، متسامقة الأغصان أو متدلية الأفنان، وحيث يدخل الإنسان روضة ينبهر بألوانها وما تحمله سيقانها وأغصانها مما تشاكل حجمه (…)
من روعة الحروف الأبجدية لكل لغة أنها مصنع ومنبع لا ينضب من الكلمات المختلفة المعاني والمقاصد، وليس هناك من مرادفات بخاصة في اللغة العربية كما يرى عدد من الضالعين باللغة العربية، وإنما وضعت كل (…)
في زحمة وسائل الإتصال الحديثة ومدادها الذرات الإلكترونية التي تتراقص أمام ناظري القارئ وهو يتصفح شاشة الحاسوب صغيرة كانت أو كبيرة، تتبلور في الذهن فكرة مفادها أن الكتاب وما بين دفتيه من أوراق (…)