من وحي غزة
لا نحتاج هنا لأكثر من وحيٍ قادم من هناك يصنعنا بخبرته على عينينِ باسمتين! مائجتين كموجِ بحرٍ غسلته المراكبُ المتعبةْ
لا نحتاج هنا لأكثر من وحيٍ قادم من هناك يصنعنا بخبرته على عينينِ باسمتين! مائجتين كموجِ بحرٍ غسلته المراكبُ المتعبةْ
لست مُصلحا اجتماعيا ولا نبيّا مرسلا، إذن لستُ قدّيسا أو خاليا من نوازع خاصّة ذاتية وأنانية، وكثيرون مثلي.. فدوافعنا عندما نكتب هي ذاتية في الدرجة الأولى ولكم ما يشير إلى ذلك... وحاولوا الإجابة عن (…)
وقفة مع قصيدة (الوقتُ أنتِ) لـ "فراس حج محمد" النص: الوقتُ أنْتِ! هكذا ناضجة هي! لا تنتظرها!! فالطقوس المؤجلة تودي بالعطش واسعَ إليها راضيا بين ركني جمالٍ باذخٍ وابتهل لسماء نحاسية لعلها تروي (…)
اليوم: الثلاثاء، التاريخ: ١٢-٨-٢٠١٤، الوقت: الثالثة بعد الظهر، المدينة: رام الله. التقينا على عجل، تحدثنا بأمور عاجلة، في الثقافة والمثقفين، والشللية الثقافية، والموهوبين والمبدعين والمدّعين، وبعض (…)
إمارة حلب الإسلامية في عهد الأسرة الحمدانية، كانت تضطلع بدور جهادي عظيم في ظل محيط إسلامي محبط، كانت تعاني منه الأمة وقتها من تفكك وصراعات على السلطة وتحالفات مع العدو غير نظيفة، مع أنها لم تكن (…)
أيها الناسُ تفكروا، وانظروا لتروا أننا جميعا قد وقعنا في ورطة، وورطة كبيرة! فمنذ أن أطلقت جوليا بطرس أغنيتها المليونية (افتراضا) "وين الملايين" والناس كل الناس تردد بأعلى صوتها "وين الملايين"، حتى (…)
هل كتابة الشعر الرومانسي في ظل الحرب عيشٌ في كوكبٍ وحدي؟ جاء عتاب بعض القراء مستهجنا؛ إذ كيف يمكنني أن أكتب الشعر الرومانسيّ في ظل هذه الظروف: "أين أتيت بهذه الرومانسية صباحا وغزه تنزف وجراحنا (…)
امرأة تغتالني بسطر عفوي، تدعي حبّ غزة، ومناصرة أهل غزة، تستكثر عليّ أن أعيش طبيعيا في ظل الحرب، لا يرضيها أن أعبر بطريقتي عن تحسن حالتي النفسية نتيجة معركة المجد في غزة المجد، فلولا غزة لما احتفلت (…)
اليوم: الجمعة، والشهر رمضان، والتاريخ: ٢٥-٧- ٢٠١٤، السابع والعشرون من الشهر الكريم- ١٤٣٥هـ ، والموعد بعد صلاة الجمعة، والمناسبة مسيرة سلميّة تضامنية مع الأهل في غزة ضد المحتل، والجاني: قنّاص جبان (…)
تغرق غزة بالدم، ولكنها لن توقع أحبابها في مصيدة البكاء المر، فمن يعرف غزة حق المعرفة لن يبكيَ عليها ولا على نفسه ولا على القتلى (الشهداء عند ربهم) وليس عندنا؛ لأننا حتما سنضيّع دماءهم كما ضيعنا (…)