مانيفستو الدفاع عن المظلوين!!
هذا هو العالم الأحمق يا كل عواصم القهر!! يا عواصم الظلام والجبروت والمسالخ البشرية! أعلن أنا المواطن البسيط الذي لا أملك سوى ما تبقى من حروف أنني ضد التسلط والجبروت والإرهاب الممنهج الدولي (…)
هذا هو العالم الأحمق يا كل عواصم القهر!! يا عواصم الظلام والجبروت والمسالخ البشرية! أعلن أنا المواطن البسيط الذي لا أملك سوى ما تبقى من حروف أنني ضد التسلط والجبروت والإرهاب الممنهج الدولي (…)
اليوم الرابع (٩-١-٢٠١٥) أتدرون أن "هدى العاصفة" قد رحلت أو كادت، ولم يكن لها ذلك الأثر الخطير؟ رحلت أو كادت بعد أن أشاعت أجواء من الحب والرأفة والإنسانية، وأعطت ما لم يكن يخطر على بال بشر من حب (…)
اليوم الخامس (١٠-١-٢٠١٥) رجعت "هدى" لتكتسح الأرض من جديد بثلج يغطي الأرض بحلته الزاهية، وليجبرنا على أن نتعامل معه مباشرة، بعد أن منعت موجة الصقيع تدفق الماء في شرايين البيوت، فشحت المياة (…)
يتسابق زعماء العالم على المشاركة في مسيرة باريس الدولية؛ ردا (حضاريا) ووقوفا إلى جانب فرنسا في حربها ضد الإرهاب، وتضامنا مع الصحيفة (شارلي إيبدو)، وقد شارك فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس جنبا (…)
اليوم الثالث (٨-١-٢٠١٥) هل كانت "هدي العاصفة" قاتلة؟ هل هي من شردت الأطفال وأبعدتهم عن ديارهم وأسكنتهم في الخيام؟ هل كانت وحيا شريرا وشيطانا عربيدا ليعلق الناس عليها تلك الجرائم البشعة؟ هل كانت (…)
الهُدَيات هنا جمع «هدى»، وهن كثيرات؛ أولهن هدى شعراوي وما أحدثته من عواصف فكرية فيما يتعلق بالمرأة! وهناك «الست هدى» مسرحية للشاعر أحمد شوقي، عرض فيها «هدى» امرأة متصابية، تعصف بكل القيم! كما (…)
اليوم الثاني للعاصفة (٧-١-٢٠١٥) يبدو أن "الست هدى" لم تكن عاصفة، كما كان يتخوف منها القوم، ويتحدونها بثياب سميكة وصوبات مشتعلة وأجساد مرصوصة، ويتوعدونها بالنوم العميق، جاءت هدى ناعمة طرية وخفيفة (…)
حظيتُ اليوم بفرصة مشاركة لفيف من الشعراء والشاعرات في مدينة نابلس في مركز الدراسات النسوية، شعراء على الطريق يمتلكون مخزونا من الموهبة، معبأون بالوطن وبالموسيقى وبالفكرة، ليسوا تائهين، ليسوا (…)
الكل يحارب تنظيم «داعش»، المسلمون وغير المسلمين، الحكام والمحكومون، الرجال والنساء، الواقعان الافتراضي والحقيقي، الأعداء والأصدقاء، الملحدون والمتدينون الملتحون، حتى المتطرفون والمعتدلون، أصحاب (…)
يعيد الفيلم مرة بعد مرة تلك الصورة النمطية الاستهلاكية للمرأة المصرية المطلقة التي يطمع فيها الكل، فلم يسلم من طمعها لا شريف ولا وضيع، كلهم يتمنونها ليقضوا معها ليلة عابرة، ولتكون حلاوة سهرة (…)