سأفر منى
أخاف عليك منى وأنت منى ويقتلنى اشتياقى والتمنى وارحل صامتة بالرغم عنى بلا ذكرى سأترك شاطئ وأفرمنى
أخاف عليك منى وأنت منى ويقتلنى اشتياقى والتمنى وارحل صامتة بالرغم عنى بلا ذكرى سأترك شاطئ وأفرمنى
أسلمت جناحها للريح لكنها ... حين وصلت كان الخريف قد دخل وبعنف
من مجموعة أوراق بللها الندى
فكت عباءتها .. وزر القميص العلوى .. ولما شبع وضعته فى مهده وقبلته وحين اشتعل الرأس شيباً .. لم ينس تركيب زر قميصها ووضعها بالفراش بعد قبلة طويلة ..
وما زال يستهويها بوحك ... وما زالت تتوسد كلماتك وتتدثر بها فى صقيع الشتاء وهجير الصيف .. لم تكتب يوما إلا لك .. ولم تتفتح أزاهيرها إلا لنسمات حضورك .. ولم يتزعزع إيمانها يوماً بك .. مضنية هى (…)
يعود بعد ألف عام .. يحمل يقيناً بأن مكانه مازال شاغراً .. وأن مكانته مالبثت متجذرة وحين يلمح نظرة عتاب .. يقسم أنه كانت ألفاً إلا خمسين ويتناسى أن باقة الزهور المجففة بين طيات كتاب خواطرها ترفض (…)
كان حادثاً مأساوياً لم يبق منه سوى كتلة دماء متخثرة .. وامرأة تجاهد من أجل إخفاء دموعها عن ذلك الغريب الذى تتأبط ذراعه ...
ياسمينة ملقاة قدم مسرع وحيد غربة وعتمة ونفق طويل كلاهما مسكين
فى عيد الحب ابتاعت شمعتين وعقد ياسمين وعند الشرفة المهشمة .. وقفت تنتظر الذى لا يأتى ..
من مجموعة أوراق بللها الندى