وهل أهواك؟
هل ترغب يوما أن تعلم هل أهواك وكم أهواك ؟ لا تسألنى فأنا لاأملك أجوبة حتى الآن فانا حقا لاأعلم لا بأس أحيانا أشتاق إليك كى تأخذنى للبحر فأنا أهوى الموج وصوت الموج (…)
هل ترغب يوما أن تعلم هل أهواك وكم أهواك ؟ لا تسألنى فأنا لاأملك أجوبة حتى الآن فانا حقا لاأعلم لا بأس أحيانا أشتاق إليك كى تأخذنى للبحر فأنا أهوى الموج وصوت الموج (…)
بدونك تتساوى كل الأشياء بداخلى ... صوت المطر وعواصف البحر، مياه الأهار ومياه المحيطات ... افقد أيضا قدرتى على التجدد وأصير علامة استفهام حمقاء متشبعة بعبثية الحياة ... ياأنت ... متى الشفاء منك ؟ (…)
سأبكى الآن !!! كى لا أبكى فى الغد ... فأنا متعبة حتى عمر آخر ... منشقة عن نفسى ... لنفوس أخرى لن أتحمل كسرا أخر !! فكسورى الأولى ...لم تشف ونزيفى الأول لم يتوقف.. عذرا ياقلبى !!! (…)
تمهل قبل بدء السطر !! فقلبى متعب للغاية وأنفاسى وإحساسى معلقة بنبض حروف بنقطة حبر بآة سطر مشتتة وتائهة !! ومينائى بآخر درب وقافلتى بلا ميعاد أخاف اليوم أخاف الغد وأحيانا (…)
كدهشتنا ! بلحظة خلقنا الأولى ونفخ الروح أمر بدهشتى فيك ! بلا ملل من التكرار وأنسى فيك أوجاعى وأسقامى ثمالة حاضرى الموبوء أصالح فيك ما يأتى من الأيام والآلام وأمنحك بكارة فكرتى (…)
تظهر أنت من خلف سحائب أشجانى تحمل معولك لتطرق بحنايا القلب ذاك المهترأ بأوجاع سنين الفاقد لصلاحية الإستمرار فهل يا عزيزى ؟ أنت هو ,,, أم هو أنت ,,, أم إنك شبه جديد جئت تكمل اللوحة البين بين (…)
حين عاد ... قالت له : سأظل حلمك الذى لن يتحقق .. خنقته عبرة واغرورفت عيناه بالدموع وأمسك بيدها وكأنه يستجديها ... شعرت أنه كمن سيفقد أمه للتو .. توقفت لتبحث داخلها عنه لكنها لم تجد أى أثر له ... (…)
قال لها : لا أرغب إلا فى أن أضع رأسى على صدرك وأنام ؛؛؛ ارهقتنى سنوات البحث والاغتراب .. أجابته : قلبى بستان لك وصدرى وسادة لم تكتب إلا اسمك ؛ فمنك خُلقت وإلى ضلعك سوف أعود ؛ فأنا منك وأنت منى ... (…)
للورد أنين !!!! يشبه صوتا يصدر من قلبي حين رحيلك خلف خيوط الضوء ومدارات العشق الممنوع... . . . للورد أنين لا يسمعه سوي قلبي وقلوب أخري تتشارك كسرات من أحلام لمحال لايأتي تتشارك وجع حنين (…)
معلقة أنا بين الكاف والنون لا أعلم إلى أيهما اذهب فكلما اتجهت للكاف دفعتنى للنون وكلما اتجهت للنون دفعتنى للكاف لأظل معلقة بين الكاف والنون والنور بينهما يوقظ الرغبة داخلى يثير جنونى (…)