تأملات دينية
سَتَتَعَجَّب مَن قِدْرتكَ عَلِيّ التَعافِي ڤِي كُلْ مَرَّة ظَنَنتَ فِيها إِنَّكِ سَقَطتَ بِلا رَجْعَة.. وَسَتَقِف مَرَّة ثانِيَة شامِخاً، وَسَتَنْظُر خَلَفَكِ مُتَعَجِّباً!! كَيْفَ ٱِجْتَزتُ كُلْ (…)
سَتَتَعَجَّب مَن قِدْرتكَ عَلِيّ التَعافِي ڤِي كُلْ مَرَّة ظَنَنتَ فِيها إِنَّكِ سَقَطتَ بِلا رَجْعَة.. وَسَتَقِف مَرَّة ثانِيَة شامِخاً، وَسَتَنْظُر خَلَفَكِ مُتَعَجِّباً!! كَيْفَ ٱِجْتَزتُ كُلْ (…)
حين يصبح البحث عن سلمي غاية للحياة وحين يولد الجمال من مقطع من سبعة أسباب للحزن ... رؤية نقدية لبعض أعمال الأديب المصري عادل سميح حين تستعد للتعاطي مع الجمال لابد أن تكون حذراً فالورد رغم جماله يجرح .. "نصيحة لمن يقرر الدخول لعالم عادل سميح "
هدف شائك ذاك الذي يدفع الأديب للغوص داخل أعماق النفس الإنسانية ، والتجول بين جنباتها ، واصطياد أوجاعها ومسراتها ، ثم الخروج منها والالتحام بالأرض والسماء والهواء والماء ومعايشة نور وظلام الكون (…)
ومن مدارِ لمدارِ تمارسُ الترحالَ وكأنك على موعدِ بلا موعدِ معه زادك قليلٌ وطريقك طويلٌ تعاندك أقمارَ الليلِ وشموسَ النهار كالقابضِ على جمرِ الأمنيات ، تكملُ قدرك المخطوط على راحة يدك .. تراكَ (…)
وما زلتَ فكرة بريئة تروادُ فكري من وقتِ للآخر، تزورُ بساتيني الهرمةَ فتورقُ أشجارها وتهزُ أغصانها ،فتنبتُ ثمارها ، فتيهٌ ، شهيةٌ ، وكأن سنوات عجاف مامرت عليها وما زلتُ ﻻ أفهمُ كيف مضت كل فصولي (…)
وأنت تتعايشينِ مع كل سخافات العالمِ الضجر والأرق، الزحام والصخب اللامبرر وقسوة الحب تنظرين لكوبكِ الفارغ ، فتداوين العطشَ بالصمتِ وفراغ أيامك بأحلامِ حمقاءِ ما أكثرُ مرافئ سفنكِ وما أقلُ (…)
وأحياناً تمنعُك كل الأشياءِ من التحليقِ فتجدُ نفسك مصلوباً لأرضِ ﻻ جذر لك فيها وسماءِ ﻻ نصيب لك فيها
ذات مساء كان الجدُ يجلسُ فى صحنِ الدارِ كان يداعبُ أوراقاً زرقاءً بلونِ البحرِ كنتُ أراقبُ جدى أدرسُ تلميحاتَ الوجه كان الجدُ طويلاً لون الوجه بلونِ القمحِ كان لجدىِ حفرُ (…)
حين تدقُ ساعةُ وجعك، أغمض عينك، خذ نفساً من عمقِ الأعماقِ، وأمر نبضك أن يهدأ، ثم أسلم أجنحتك للريحِ، واستسلم للطيرانِ بعيداً عنك ﻻ تتذكر رائحةَ العطرِ وﻻ طعم الليمون البارد أو نغمة صوت حبيبك (…)
حين تصلين لنهايةِ نقطة الإنهاكِ لديك، يتساوى ليلك بنهاركِ في تعاقب آلي، وتذوبُ كل ألوانِ قوس قزحكِ في كأسكِ الأخير، وتفقدين رغبتكِ في سحبِ هواء غرفتكِ أو معالجة تاني أكسيد كربونه، كما إنكِ تبدأين (…)