أهدته
أهدته للعالم بعين المحب وأهدت العالم عيونها كى يراه كما تراه استمتعت بالانزواء فى ظله واشتهت الفناء فى ضلعه
أهدته للعالم بعين المحب وأهدت العالم عيونها كى يراه كما تراه استمتعت بالانزواء فى ظله واشتهت الفناء فى ضلعه
كَيْفَ يَكُوْنُ الصَّمِتُ جَمِيْلاً فِي لُقْيَاكَ؟ وَكَيْفَ يَلُوْذُ الحُزْنُ نَبِيْلاً فَوْقَ ذُرَاْكَ؟ اهْمِسْ لِي بِحُرُوْفٍ تَحْبُو وَتَفَاْصِيْلَ بَرِيْئَةٍ
أتمنى أن تعود تلك المهاجرة لأقاصى الجنوب لأعتذر منها قبل رحيل قطارى الأخير إن عادت !! سأحمل لها عقد بنفسج جاف كانت تحبه فى صغرها ودمية قطنية تحمل آثار يدها الصغيرة وطائرة ورقية غير (…)
تحت عباءة هذا الليل رجل وامرأة وأريكة وحوار بارد ذكرى مصلوبة بضع أمانى أضحت مهدورة مسفوك دمها ماعادت تعنى إلا الصمت !!
مدهش أن يمنحك البعضُ سكينة دون مبرر أن يصنع لك أشياءَ بسيطة تفعلها دوماً للعالم دون مبرر يبسط كفهَ كى تشرب من ماءِ الصنبور الفاتر يبتاع لك الحلوى والبالون يلصقُ فى وجهك نصفَ باسم (…)
سأولد على راحتيك كما المطر .. قطرة قطرة تمارس فن الإنبهار والصخب والصمت وسأمر بخاطرك كفكرة ربيعية تسقط لأجلها القلاع الرمادية .. وحين تمل سأناوشك كنورس بحرى يخطو تجاه الصباح (…)
أبحث عنك بين الصفحات الصامتة بكتاب الحياة أتصفح ما مضى وأستجدى ما يأتى تتمنع على وكأنك ما كنت .. أطعم النفس ببعض فتات الرجاء وأستعين بسراج الأمل أحاول لملمة شظايا العمر المتناثرة على (…)
اسمح لى أن أراقصك ... سأختار الزمان .. والمكان .. الزمان: لحظة جنون منى المكان: تلك البقعة التى يستريح بها ضوء القمر سأخاصم المسميات .. فلا تنهك عقلى بها سأحلق كفراشات النور ونوارس (…)
كان حزيناً جداً هذا المساء .. يعانى من غربة الروح .. وكانت قاسية جداً بنفس المساء .. تعانى من احتضار الروح .. لم يفهم أما هى فلم تشأ أن تفهم .. استسلمت لمتعة الاحتضار ولخوفها القديم .. (…)
أجلسها أمامه .. وأمسك بقلمه وقرر أن يرسم ماوراء الملامح تسمرت جوارحه لما رآها وقرر أن يكتفى .. وأن يطلق عليها اللوحة اللامكتملة .. فازت بالمركز الأول فى معرضه الحالى