ما بعد القصف
أوصاني العائد إلى رحم الأرض.. أن ألملم الأشلاء، من تحت ركام الأرض! وأن أفتقد داره، وأكتب على حائط مبكاه: مشواره! كان صغيره على مقعده النقال، لا يزال: مسحوقاُ بالأغلال، وأحلامه في بئر الأوغاد (…)
أوصاني العائد إلى رحم الأرض.. أن ألملم الأشلاء، من تحت ركام الأرض! وأن أفتقد داره، وأكتب على حائط مبكاه: مشواره! كان صغيره على مقعده النقال، لا يزال: مسحوقاُ بالأغلال، وأحلامه في بئر الأوغاد (…)
يقع كوكب "الحب" في بؤرة مجرة الحياة.. كوكب متوهج بالنور الساطع، حتى إنه يُرى بوضوح عبر السنوات الضوئية الشاسعة. إن الطيبة والسلام القلبي، اللذين يتمتع بهما سكان هذا الكوكب لم يحذراهم من نوايا كوكب (…)
في رأس السنة الزوجية، بتقويم زواجهما، صنع ظلاماً وهمياً بعينيه؛ ليعاين تلك الشمعة المضيئة التي في بيته.. زوجته! هو يعتبر نفسه، محظوظاً كفاية؛ وقد أثبتت السنوات الاثني عشر، التي مرّت على ارتباطهما (…)
في التفاتة شريرة لتفعيل معنى كلمة "وزارة"، التي هي من الوزر، أي الأثم؛ قرر أحدهم: أن مريم ملاك لا تستحق أي علامة اضافية أكثر من صفر! وهكذا أصبحت مريم في ليلة من صنع البشر، تحمل لقب: أم الصفر! (…)
على أرض الوحشية المتزايدة.. تضع أنثى الذئب: خمسة، أو: ستة من الجراء، بينما تلد النعاج: واحداً فقط! خمسة من الوحوش المفترسة، إلى واحد من الخراف المسالمة! خمسة من الذئاب ذات الأنياب، والأظافر، (…)
أيتها الفوانيس الآتية عبر التاريخ من رحاب الفانوس الأول للعزيز بالله الفاطمي! والمضاءة بشموع: محمد الأخشيدي؛ ليحملها إخوتي المسلمين المنطلقين من بيوتهم في الأماسي؛ ليلقون تحية البهجة بشهرهم (…)
يطيب لنا أن نستخدم تعبير: "رمضان كريم"؛ كتحية قلبيّة، طوال شهر رمضان! فهل هو كريم في ذاته، كأسم؟!.. أم هو كريم بنا، حين نبسط يدنا، ونعطي غيرنا، بحب وسخاء؟! ان البشرية تمتلك الامتياز، (…)
"أف. بي"، هو اسم الدلع للفيس بوك! وهو الشيء الوحيد الذي نجحت في تدليعه؛ فكل من أردت تدليعه، أجده: "مدّلع" خِلقة! ما علينا.. فقد قلت أتفقد أصدقائي المتواجدين بقائمتي الفيسبوكيّة، دون أن (…)
في هذا الشهر.. شهر رمضان المُكرّم... وعندما نصغي إلى الإذاعة حين موعد الافطار عند اخوتنا المسلمين الأحباء، فاننا سنسمع من يصيح، قائلاً: "جاهز.. ارم...".. فيدوّي إلى المدى صوت مدفع الافطار، (…)
لا يمكن أن يكون هناك دين سماوي، يعادي دين سماوي آخر؛ لأن ذلك يعني أن السماء فشلت في أن يكون هناك دين سماوي!...