المسافة بين اللسان والقلب
كثيراً ما تتعالى أصواتنا مرنمين: «تعال بيننا» و«يسوع حي فيّ».. بينما قلبنا يهتف مستدركاً: «أتركنا وشأننا» و«العالم يحيا فيّ»!...
كثيراً ما تتعالى أصواتنا مرنمين: «تعال بيننا» و«يسوع حي فيّ».. بينما قلبنا يهتف مستدركاً: «أتركنا وشأننا» و«العالم يحيا فيّ»!...
لا تزال القيامة ـ رغم تنوعنا في الإيمان -، هي العامل المشترك في وجداننا.. فبعضنا يردد مُبشراً: "المسيح قام.. حقاً قام"، وبعضنا يردد داعياً: "قد قامت الصلاة.. قد قامت الصلاة"!...
"احدكم سيخونني قبل بزوغ الفجر".. عبارة افتتح بها يسوع المسيح عشاءه الأخير مع تلامذته. عبارة مهدت لاحدى انذل الخيانات في التاريخ.. خيانة التلميذ الأكثر قرباً من يسوع، والذي تبعه منذ بداية دعوته، (…)
أهنئكم على عدم تهنئتكم لنا؛ فعدم تهنئتكم لنا في عيدنا هو عيد لكم!...
العذاب ألوان: "العذاب الأحمر" على يد الشيوعيين، و"العذاب الأخضر" على يد المتأسلمين!...
في كل فتنة طائفية، ترتفع صيحة: "بالروح والدم نفديك يا صليب".. انها لصيحة خاطئه؛ فالصليب علامة فداء للإنسان وليس شيء يفديه الإنسان!...
كذبة واحدة.. كان العنوان الذي اختارته الإذاعة المصرية في الستينات من القرن الماضي، لأحد برامجها الغنائية من تقديم الفنان سعيد أبوبكر، والفنان استيفان روستي! وما أكثر الأغاني، التي أحتفت: "بالكذب (…)
ان كان أهل الغرب ابتكروا كذبة ابريل، فنحن أهل الشرق نمارس كذبة كل يوم!
الأسبان والألمان هما الشعبان اللذان لا يمارسان الكذب في أول نيسان ـ ابريل، لأنه يوم مقدس في اسبانيا دينياً، وفي ألمانيا لموافقته يوم ميلاد بسمارك الزعيم الألماني المعروف. ان تمثلنا بهما، مؤمنين (…)
لنعتذر في عيد الأم على اهاناتنا لأم الدنيا!