غـلاف جديـد!
كل عام، نحتفل بغلاف جديد، يوضع على أيامنا الماضيات، التي لا تزال باقية في: قلبنا، وفكرنا، وأفعالنا!..
كل عام، نحتفل بغلاف جديد، يوضع على أيامنا الماضيات، التي لا تزال باقية في: قلبنا، وفكرنا، وأفعالنا!..
كل صباح، أراه يحمل كيساً ضخماً، مليئاً بالقمامة، يتركه في أقرب منحنى من منزله.. مع أن صندوق القمامة لا يبتعد كثيراً عن الموضع الذي وضع عليه الكيس! وكنت أتساءل، وكانت هذه الأسئلة، تعيد ذاتها، (…)
نجم على بياض: لا يزال الشرق، منذ أن ظهر نجم الميلاد الذي تقدم المجوس إلى مهد السيد المسيح، مسرحاً متسعاً لظهور نجوم كثيرة، ومدهشة. وأزعم أن مصرنا الحبيبة، صارت مستوطناً للنجوم المثيرة؛ فنجد من (…)
لأنه قضاء شامخ؛ فهو لم يستطع التمييز بين الملياردير حسين سالم، والطفل عبد المسيح عزت!...
إذا كان المسالم، كافراً..! والقاتل، مؤمناً..! فانني، أعلن كفري بهذا المنطق اللعين!...
شيء من التفكير: قال أحدهم، لرفيقه، في تحد وكبرياء: "هل أنا هندي!".. اندهشت من هذا الشخص، الذي نطق بمصطلح "إستعلائي" أصبح من الماضي! فالهنود، يملكون من الفهم، والإرادة، والتقدم، ما مكنهم من (…)
يقولون: "ان المجانين في نعيم".. ولكن لا أحد يريد أن يكون مجنوناً؛ لينال هذا النعيم!
يا من تطاردون ديسمبر على أوراق الروزنامة، وتكسرون وراءه ألف مصباح ومصباح مضيء؛ ليكون جزءاً من الظلام، وجزءاً من الماضي.. اعلموا ان الظلام لا يزال ممسكاً بأهداب أفكاركم، والماضي لا يزال حراً طليقاً (…)
خمسون عاماً، مضت، ونحن نلهث وراء الأيقونة المتجددة، والعالقة في ذاكرة مرضنا: "صحتك أمانة بين أيدينا"! خمسون عاماً، مضت، من عمر الهيئة العامة للتأمين الصحي، ونحن لا نزال نباركها، كفكرة إنسانية (…)
هناك جوائز تُمنح باسم اشخاص، أو مؤسسات؛ لتؤكد على توبتهم، مثل: نوبل! وأخرى تُمنح باسم اشخاص، أو مؤسسات؛ لتؤكد على خطئهم، مثل: مؤسسة إبن رشد للفكر الحر! ومؤسسة جائزة بوكر!...