في المأثور الشعبي ونواميس الشِّعر!
ــ١ــ لو اتخذنا نشيد «رولان»(١) الفرنسي نموذجًا على التراثي الشعبي من الأدب، فليس في هذا الضرب ما يعيبه لغةً بالضرورة لدى الفرنسيِّين، بل هو ثروة شعبيَّة فرنسيّة. وكذا أمثال هذا النموذج من الأدب (…)
ــ١ــ لو اتخذنا نشيد «رولان»(١) الفرنسي نموذجًا على التراثي الشعبي من الأدب، فليس في هذا الضرب ما يعيبه لغةً بالضرورة لدى الفرنسيِّين، بل هو ثروة شعبيَّة فرنسيّة. وكذا أمثال هذا النموذج من الأدب (…)
ــ ١ــ من معاني كلمة «عَرَب»: كثرة الماء وصفاؤه. فهل ما زال العَرَب كذلك؟ وهل ما زالت لغتهم كذلك؟ ولسنا نقصد بالصفاء دعوى النقاء اللغوي الخالص، فذلك ضربٌ من الوهم، كدعوى النقاء العرقي الخالص. (…)
في مقال سابق، تحت عنوان «أقدمُ نَصٍّ شِعريٍّ في العالم!»(١)، أشرتُ إلى أن «اللغة العربية هي أقدم لُغةٍ ما تزال على قيد الحياة اليوم». وكنتُ أعني ما أقول. ومع أن هذا قد بات لدى المشتغلين في هذا (…)
منذ مُدَّة داخل حول مقالاتي عن الفصحى والعامِّيَّة أخٌ فاضل من القرّاء، في رسالةٍ إليَّ، يقول فيها: إن «اللغة الأدبيَّة في أيِّ عصرٍ من العصور هي اللغة الرفيعة، وإن العرب لم تكن لغتهم في حياتهم (…)
أولئك الذين يراهنون على أن اللغة العربية محفوظة بحفظ القرآن الكريم يرتكبون مزلقين علميَّيْن: مزلقًا نصوصيًّا، ومزلقًا واقعيًّا تاريخيًّا. فهُم في الأوَّل يتَّكئون على تأويل الآية القرآنيَّة: (…)
اللغة العربية هي أقدم لُغةٍ ما تزال على قيد الحياة اليوم. تلك حقيقة، لا ينكرها إلّا الجاهل، أو الحائد عن الحق. وأنت حينما تعود إلى أقدم نصٍّ أدبيٍّ عُثِرَ عليه في العالم، تجد أن الكثير من (…)
إن المكوِّن الموسيقيّ مكوِّنٌ فطريٌّ دقيقٌ في الجِــبـِلَّة الإنسانيَّة، يهبه الخالق، ضِمن مَلَكاتٍ أخرى، لمن قُدِّر له أن يكون شاعرًا من الناس، فيتربَّى عليه حِسُّ الشاعر على نحوٍ يفوق تربِّي (…)
في «وثيقة بيروت» بعنوان «اللغة العربية في خطر: الجميع شركاء في حمايتها»، نقف على عشرين بندًا، رُفِعَت عقيرتها بما حملت إلى القيادات العربيّة ومسؤوليها لاتّخاذ قرارات تاريخية تستجيب لما وَرَدَ في (…)
في مقاربةٍ نقديَّةٍ سالفةٍ، بعنوان «بين الشِّعر والشِّعريّة»، نُشرتْ في (ملحق «الأربعاء»، جريدة «المدينة» السعوديَّة، الأربعاء ٥/ ١٠/ ٢٠١١)(١)، أشرتُ إلى أن نثائر الكاتبة المغربيّة (نجاة (…)
– ١- في الاحتفاليّة المهمّة بمشروع (مؤسَّسة الفكر العربي)، تحت عنوان «لننهض بلغتنا»، المقامة في (دُبيّ)، مؤخَّرًا، جاء في كلمة الأمير خالد الفيصل، رئيس المؤسَّسة: «اللغة هي الهوية... راجين من الله (…)