منطق المعنى!||
قال صاحبي المؤرِّخ: لِمَ لا نقول لمستعمل اللغة: «قلْ وقلْ»، بدل «قلْ ولا تقلْ»؟! قلتُ: لعلّ صنعة التاريخ قد أدركتك! فالتاريخ كثيرًا ما يُكتب بحسب أهواء الحكَّام وعقائدهم، وتتعدَّد فيه الروايات (…)
قال صاحبي المؤرِّخ: لِمَ لا نقول لمستعمل اللغة: «قلْ وقلْ»، بدل «قلْ ولا تقلْ»؟! قلتُ: لعلّ صنعة التاريخ قد أدركتك! فالتاريخ كثيرًا ما يُكتب بحسب أهواء الحكَّام وعقائدهم، وتتعدَّد فيه الروايات (…)
أَخْـتـالُ مِلْءَ قصائـديْ، فكـأنَّـني، إذ قُـلْـتُ بـيـتًـا ، رَوْحُ بِـنْ زِنْـبـاعِ بعَسـاكريْ ودَسـاكريْ مُتَـمَـنْـطِـقٌ والنَّـاسُ حَـوْلـِيْ أَسْهُمِيْ وذِراعِـيْ
كنتُ ذكرت في مقاربةٍ سابقةٍ أن الجَمال، من حيث هو، هو: إحساسٌ لا قواعد له. هو كذلك، مهما تفلسف المتفلسفون حول «الأستطيقا»، منذ (هيجل) إلى ما شاء الله، ومهما حاول هيجل(١) إقناعنا أن للفسلفة طابعًا (…)
– ١- إذا كان التعليم ملومًا في تدنّي اللغة العربية، فإن الإعلام ملوم كذلك. واللغة لا تُحفظ بالتمنيات، ولا ترقَى بالأحلام، ولا بالادِّعاءات العاطفيَّة الأيديولوجيَّة البلهاء، التي لا تقوم على (…)
كان النحوي العربي لا يهتمُّ بصِحَّة الرواية، وإنما يهتمّ بصِحَّة الاحتجاج بعربيَّة مَن سُمِع منه النصّ، وإنْ كان منتحِلًا، أو ناحِلًا، أو ربما مجنونًا. لأنها أمور لا تطعن في سلامة اللغة، من حيث (…)
– ١- يُحكَى أنه كان في قديم الزمان، في بلاد عربستان، حفظها الله من كلّ تغيير!، حطَّابٌ بسيطٌ يُدعَى (ديمقراطيَّة بابا). كُلَّ يومٍ كان الحطَّاب ديمقراطيَّة بابا يحتطب من التِّلال البعيدة، ويقوم (…)
– ١- أورد (الزمخشري)، في «أساس بلاغته»(١): «هو من النَّبَط والنَّبيط والأنباط، وهو نَبَطِيٌّ ونِباطيٌّ وأنباطيٌّ. وقال خالد بن الوليد لعبدالمسيح بن بقيلة: أعَرَبٌ أنتم أم نَبيطٌ؟ فقال: عَرَبٌ (…)
– ١- عاميَّة اليوم مستشريةٌ، ومؤدلَجةٌ، ومؤكدمةٌ، ومرسَّخةٌ بالتقنية وشبكات المعلومات. إن ما تشهده العاميَّة اليوم من إنتاجٍ أدبيٍّ، شِعريٍّ وسرديٍّ، من المشرق إلى المغرب، ومن تسخيرٍ إعلاميٍّ (…)
رُؤى ثقافيّة ونحن نناقش قضايا اللغة العربيّة والشِّعر اللهجي، وبعض المساعي لتوطيد أركان العامِّيَّات في ثقافاتنا المحليَّة والعربيَّة- وربما العالميَّة!- يجيء السؤال مُلِحًّا: تُرى لماذا (…)
اراوح الناس في تسمياتهم الشِّعر اللَّهَجي بين نعته بـ«العامّي»، و«الشعبي»، وربما «المحكي»، ودار الجدل حول أيّها أصحّ وأصوب. ولعلّ أدقّ اصطلاحٍ اليوم هو أن يُطلَق عليه: «الشِّعر اللَّهَجي»، أو (…)