تآمر الملفات واسترداد الحق
من رواية تحت الطبع كانت الأيامُ الأخيرةُ تنسابُ فوق روحِ ندى بطيئةً الى حدٍّ يلامسُ حدودَ العذاب المُر.. كأنَّ الزمنَ في ردهاتِ تلك المصحّة قد تخلّى عن فِطرتِه السّيالة، وتحوَّل بغتةً الى كتلةٍ (…)
من رواية تحت الطبع كانت الأيامُ الأخيرةُ تنسابُ فوق روحِ ندى بطيئةً الى حدٍّ يلامسُ حدودَ العذاب المُر.. كأنَّ الزمنَ في ردهاتِ تلك المصحّة قد تخلّى عن فِطرتِه السّيالة، وتحوَّل بغتةً الى كتلةٍ (…)
الذات بين المنفى والذاكرة والفناء في «سباعيات مبعثرة» للشاعر عادل الحنظل تتحدى قصيدة "سباعيات مبعثرة" كتجربة شعرية، من خلال عتبة العنوان ذاته، منطق الوحدة العضوية التقليدية للقصيدة. فالعنوان (…)
الفصل الثامن: شظايا المرايا المتطابقة من بين ظلال تلك المجموعة البشرية، كانت المرأةُ الستينيةُ هي الأكثرَ دنوًا من قلب ندى، والأقربَ إلى روحها بوعيٍ وألفة. لم تكن تُكثر الكلام في الجلسات (…)
كان الضوء الشاحب يتسلل عبر النوافذ العريضة لقاعة الطعام ببطءٍ حزين، كأنّه يخشى إيقاظ ما خلّفته الليلة السالفة من توترٍ دفين. جلس الجميع حول الطاولات في صمتٍ ثقيل، لا يشبه السكينة بقدر ما يحاكي (…)
الفصل الخامس: في المصحة: استقبلتهم الوجوهُ الرسميةُ ببرودٍ صقيعي. ملامحُ جافةٌ كأنها قُدَّت من جدران تلك القلعة العتيقة التي لا تبوح بأسرارها لأحد. بدأت طقوسُ العبور، إجراءاتٌ رتيبةٌ لفرز (…)
الفصل الثالث: فصول من رواية قيد الانجاز كانت ندى تجلس في المقهى المطلِّ على ميناء المدينة، فيما الأصيلُ يسكبُ ذهبه الخافت فوق صفحة الماء، فتبدو السفنُ البعيدة كأحلامٍ تائهةٍ تبحث عن مرافئها (…)
تفكيك البنية السردية لكتاب "دهاليز الموت" للكاتب صباح كنجي* يتجاوز كتاب "دهاليز الموت، رحلة في أعماق المعتقلات العراقية" للكاتب صباح كنجي التوصيف التقليدي للوثيقة التاريخية، متساميًا صوب مصاف (…)
الفصل الثاني: من رواية قيد الانجاز أولى نصال العنصرية عادت ندى إلى دوامة عملها تحملُ في كفِها المنهكِ توصيةً طبيةً تشير بوضوحٍ الى معالمَ وهنها، وتستجدِي رفقًا بجسدٍ لم يعد يقوى على مجاراةِ (…)
الفصل الأول: من رواية قيد الانجاز انكشفت الغابةُ أمام ناظري ندى كأنها كيانٌ هلاميٌّ وُلد من رَحِم العدم، متراميةً في امتدادٍ موحشٍ يلفظُ أنفاسَهُ الباردة تحت سماءٍ شتويةٍ رصاصية. بدت تلك (…)
لم يكن الكشكُ القابع في تلك الزاوية من وسط المدينة، بالنسبة لأديب، مجرد جدرانٍ خشبية ضيقة تتراصّ بين جنباتها الصحف والمجلات؛ بل كان وطنًا مصغرًا أعاد فيه ردم الصدوع التي تغلغلت في روحه. هناك، بين (…)