نرجسية كاتب
تجاوزتُ في تلبيتي دعوةَ صديقتي وزميلتي "أستاذة علم الاجتماع التي تقاسمتُ معها مظلةَ الجامعة وسنواتِ العمر" حدودَ الاحتفاء العابر ببلوعها الخمسين، إذ امتدت في داخلي أصداءُ نداءٍ خفيٍّ تسلل من أغوار (…)
تجاوزتُ في تلبيتي دعوةَ صديقتي وزميلتي "أستاذة علم الاجتماع التي تقاسمتُ معها مظلةَ الجامعة وسنواتِ العمر" حدودَ الاحتفاء العابر ببلوعها الخمسين، إذ امتدت في داخلي أصداءُ نداءٍ خفيٍّ تسلل من أغوار (…)
٢ـ المكيدة* كان اقتياد نوري إلى غرفة التحقيق في ذلك الصباح غريباً عن كل صباحات مديرية امن السليمانية التي نهشت أشهراً من عمره. ما إن ابتعدوا به عن الممرّ المفضي إلى غرف التعذيب المعتادة حتى (…)
١ـ الزنزانة الانفرادية وهندسةُ السحق تُشرع مديريات الأمن أبوابها على مداد الفجائع، فلا ليل يطوي قهرها، ولا نهار يحد طغيانها. هناك، خارج حسابات الزمن وبعيداً عن أطر الوجود البشري، تتلاشى الحدود (…)
اجواء ولادة الرواية: شهادة في كامب الأنصار، في الهزيع الأخير من ليلةٍ حزيرانية دافئة، وعلى هامش الأمسية الختامية لتجمع الأنصار في هولنداـ ٢٠٢٦، كانت الجبال تهبّ بحكاياتها من جديد. هناك، حيث (…)
لم تكن صباحات نهر الألب تشبه سواها. هنا، حيث يتعانق الضباب الخفيف مع أشعة الشمس صباحًا، وتتسلل الحياة من بين أهداب الأشجار كشاعر يستفيق على قصيدة لم تُكتَب بعد. كنت أركض كعادتي، لا أطلب من هذا (…)
من رواية تحت الطبع كانت الأيامُ الأخيرةُ تنسابُ فوق روحِ ندى بطيئةً الى حدٍّ يلامسُ حدودَ العذاب المُر.. كأنَّ الزمنَ في ردهاتِ تلك المصحّة قد تخلّى عن فِطرتِه السّيالة، وتحوَّل بغتةً الى كتلةٍ (…)
الذات بين المنفى والذاكرة والفناء في «سباعيات مبعثرة» للشاعر عادل الحنظل تتحدى قصيدة "سباعيات مبعثرة" كتجربة شعرية، من خلال عتبة العنوان ذاته، منطق الوحدة العضوية التقليدية للقصيدة. فالعنوان (…)
الفصل الثامن: شظايا المرايا المتطابقة من بين ظلال تلك المجموعة البشرية، كانت المرأةُ الستينيةُ هي الأكثرَ دنوًا من قلب ندى، والأقربَ إلى روحها بوعيٍ وألفة. لم تكن تُكثر الكلام في الجلسات (…)
كان الضوء الشاحب يتسلل عبر النوافذ العريضة لقاعة الطعام ببطءٍ حزين، كأنّه يخشى إيقاظ ما خلّفته الليلة السالفة من توترٍ دفين. جلس الجميع حول الطاولات في صمتٍ ثقيل، لا يشبه السكينة بقدر ما يحاكي (…)
الفصل الخامس: في المصحة: استقبلتهم الوجوهُ الرسميةُ ببرودٍ صقيعي. ملامحُ جافةٌ كأنها قُدَّت من جدران تلك القلعة العتيقة التي لا تبوح بأسرارها لأحد. بدأت طقوسُ العبور، إجراءاتٌ رتيبةٌ لفرز (…)