سعاد حسين الراعي

إرسال مشاركة

  • النخلة العمة وأبناؤها الأشقياء

    ٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم سعاد حسين الراعي

    في قلب البصرة، حيث تحتضن البساتين العامرة؛ تنتصب النخلة العظيمة المعطاء، التي لا تنافسها أي شجرة أخرى بسخائها وطيبتها، تلك العمة الحنون التي لا تبخل بثمرها، مهما قوبلت بالجحود والشقاوة. صامدة، (…)


  • الأعلى