سعاد حسين الراعي

إرسال مشاركة

  • النخلة العمة وأبناؤها الأشقياء

    ٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم سعاد حسين الراعي

    في قلب البصرة، حيث تحتضن البساتين العامرة؛ تنتصب النخلة العظيمة المعطاء، التي لا تنافسها أي شجرة أخرى بسخائها وطيبتها، تلك العمة الحنون التي لا تبخل بثمرها، مهما قوبلت بالجحود والشقاوة. صامدة، (…)

  • على حافة الأبوة... حين بكى الجليد

    ٢٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم سعاد حسين الراعي

    أسام، مهندس عراقي، نشأ في بيتٍ تتقاطر من جدرانه رائحة المعرفة وتنضح زواياه بحب الحياة. بيتٌ تملأه موسيقى الرحابنة، وتتعطر صباحاته برائحة القهوة التي كانت والدته تصنعها بحنو. في كنف والدين، لا (…)


  • الأعلى