المسطَر ٢٣ آذار (مارس)، بقلم سعاد حسين الراعي لم يأتِه الصباحُ هذه المرّة على هيئة خيطٍ من نورٍ يتسرّب إلى جفنيه، بل باغته بثقلٍ غامضٍ رابضٍ على صدره، كأنَّ صخرةً هبطت ليلًا واستقرّت فوق أضلعه دون أن توقظه. فتح عينيه على عتمةٍ كثيفة، فلم يرَ (…)
من مذكرات أستاذة ٢٢ آذار (مارس)، بقلم سعاد حسين الراعي من مذكرات أستاذة، مجموعة قصصية للكاتبة العراقية سعاد الراعي، يمكنك تحميل الكتاب، وقراءته. العمل الأدبي الإبداعي، مهما اختلف جنسه، لا يمكن وضعه خارج العلاقة الوطيدة بين روح الكاتب وعقلية (…)
«عاشق على أسوار القدس» لعادل سالم ١ آذار (مارس)، بقلم سعاد حسين الراعي الغوص في تجليات الهوية وتغريبة الذات الفلسطينية ١ـ استهلال: في سوسيولوجيا العشق السردي تنبثق الرواية الفلسطينية من رحم الفقد الكوني، لا لتوثق عذابات الشتات فحسب، بل لتعيد رتق الوجود وصياغة (…)
البناء السردي والفلسفي في «قواعد العشق الاربعون» ٢٢ شباط (فبراير)، بقلم سعاد حسين الراعي صدرت رواية قواعد العشق الأربعون عام ٢٠٠٩ للكاتبة التركية البريطانية إليف شافاق باللغة الإنجليزية بعنوان The Forty Rules of Love، ثم تُرجمت إلى العربية، فكان لها في الفضاء الثقافي العربي وقعٌ خاص، (…)
لا تستعجلي ١٧ شباط (فبراير)، بقلم سعاد حسين الراعي في ذلك الصباح الذي أفلت من بين أصابعي كما تفلت الأحلام حين نمدّ لها اليد متأخرين، فتحتُ عينيّ على قلقٍ مكتمل. لم أحتج إلى ساعةٍ لأعرف أنني تأخرت، ولا إلى نافذةٍ لأدرك أن باص الموظفين الخاص (…)
حلم لم يولد ٦ شباط (فبراير)، بقلم سعاد حسين الراعي كانت تلك الزيارة الأولى التي تطأ فيها عتبة بيتنا وحيدة، بلا ظلّ زوجها ولا ضحكته التي اعتدنا أن تسبق حضوره. عرفتُ، قبل أن تنطق، أن شيئًا ما انكسر في داخلها. زوجي كان قد خرج إلى الساحل مع أصدقائه، (…)
رواية (الحرز) لسعاد الراعي ٣١ كانون الثاني (يناير)، بقلم سعاد حسين الراعي توطئة لم تُكتب هذه الحكاية لتشير إلى مكان، ولا لتؤرّخ زمنًا بعينه، بل لتجعل من كل أرض ٍ ساحةً لأسئلتها، ومن كل قارئٍ شاهدًا يعيد ترتيب خرائطه الداخلية موائمة لصوتها. فالأحداث هنا لا هوية لها، (…)
الماضي يطرق بابنا ٢٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم سعاد حسين الراعي عدتُ من عملي محمّلةً بيومٍ ثقيل، يومٍ لم يكن قاسيًا في أحداثه بقدر ما كان مرهقًا في تراكمه، كأن التفاصيل الصغيرة اتفقت سرًّا على أن تختبر طاقة الاحتمال في الروح. كانت المدينة خلفي تضجّ، فيما كنت (…)
«أقنعة المكائد» لطارق الحلفي ١٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم سعاد حسين الراعي قراءة في البنية الرمزية والشعرية تغدو القصيدة المعاصرة، في لحظات الانهيار الجمعي، مساحة لاستعادة الأسئلة الكبرى حول الهوية والقدر والمقدّس، عبر لغة تُقاوم المحو وتُعيد تشكيل الوعي. في هذا (…)
عقدة كاتب ٨ كانون الثاني (يناير)، بقلم سعاد حسين الراعي لم ألبِّ دعوة صديقتي وزميلتي القديمة بوصفها احتفالاً عابراً بعيد ميلادها الخمسين، بل كأنني أستجيب لنداءٍ خافت صادر من عمق زمنٍ مشترك؛ من تلك العتبات التي نقف عندها لا لنستعيد ما كان، بل لنحدّق، (…)