المجد ٢٤ آذار (مارس)، بقلم أسامة محمد صالح زامل روىْ المجدُ حكايتَهُ فلمّا روينا احْمرَّ من خجلٍ وقالا: جُعلتُ فداكمُ لكنّ شكًّا تخلّلَ مهجتي وأبى العدولا تعقّبَ خطوَه في الجسمِ همٌّ تسنّمَ هامتي وأبى النّزولا وأين يحطّ شكٌّ حطّ همٌّ (…)
ليل تأبط حشد متاهات ٢٤ آذار (مارس)، بقلم مصطفى معروفي سأخوض بحارا طازجة تملؤها المفترقات وأربطها بشفاه ناصعة الحمرة تلمع كهلام في عهدته الليل تأبط حشد متاهات ومضى يغسل قدم الريح ويبحث جادا عن شفرتها في الماء وفي المقل المنسدلةْ... آليت أقيس خطايَ حين (…)
كأنهم لم يكونوا ٢٤ آذار (مارس)، بقلم منذر أبو حلتم (في الأيام الأخيرة .. يهاجر عبر البحر الاف من المستوطنين الصهاينة من فلسطين .. عائدين الى بلدانهم الأصلية ...) كآبائِهِم.. عبروا لُجّةَ البحرِ كأنَ العُبابُ يَمُدُّ الشُّروخَ.. كفم خُرافيٍّ (…)
مقام الدم ٢٤ آذار (مارس)، بقلم محمد علوش والشهداء.. لا يمرّون كأسماء عابرة، بل كأثر برق تركته العاصفة في قلب الليل. يتركون ظلالهم على حجارة الأزقّة، ويصعدون خفافاً كأن الريح تعرف أسماءهم. هناك، حيث تقترب القدس من جرحها، تصعد نجمة من (…)
المدى يتّسعُ للخراب ٢٤ آذار (مارس)، بقلم غدير حميدان الزبون وما بينَ صعبٍ وصعبٍ صعابٌ تجرُّ صعابْ وهذا المدى، عقيمٌ بطبعِهِ، يبوحُ بسترهِ فيُغري الخرابْ يضيقُ على الحُلمِ حتى يذوبْ، وإنْ طالَ اسمُ اتّساعِ البلادْ، هناك جنوبٌ جديدٌ يُعرّي الحدودْ، يقلّبُ في (…)
مرسم الغياب ٢٤ آذار (مارس)، بقلم صالح مهدي محمد في زاوية الغرفة تجلس الألوان في علبها المعدنية تتشاجر بصمت الأحمر يطالب بقطرة دم ليكمل قصة الوردة والأزرق يئن لأن السماء التي رسمتها البارحة سقطت من الإطار وغرقت في فنجان القهوة أنا لست رساماً (…)