الأربعاء ٢٩ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

يتهادى اللؤلؤ في مقلتها

تلك القادمة على طرَف البحر
بجانب قدميها ينساب صدى
من سعف النخل
مواعيد تضيء
وتكتظ بداخلها
تتخطى ما طرأ من الدهشة
جرّبتْ أن ترحل عن عزلتها
وهواجسها
أن تسكب في ناظرها
بعض ضباب البحر
وأن تُلجم أرصفة الوجع لديها
بقراها
وبياض منازلَ غيبيّةْ...
صارت تمشي وتقول:
ألا من ينفض عن كتفي
سدف الليل
يؤجج في الريح تضارس الريبةِ
ويغلق أسماء الأرض هنيهةْ؟
قادمة
يتهادى اللؤلؤ قي مقلتها
غاسلة بحفيف الذعر
دم الأسلاف
وقبل النوم مباشرةً
رسمت دائرة خضراءَ
على جسد الأصِّ وكان يقرفص
بجوار الدولاب يراقب في جذَلٍ
هندام الغرفةِ.​


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى