الثلاثاء ٢١ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

أرَضين مدجّنة

لما نظر الولد الحجري إلى
خيمتنا المائية تفاءل
قال:
سلاما
والتفت إلى الأبراج على
كتف الدرب
هناك الكاهن كان يجالس طائفة
من أشياع النوم
هبطنا أرَضين مدجّنة
تحتضن الطير
وأصغينا بعض الوقت
لتجار السفن البحرية
كيف يباغتهم الإفلاس بلا
سابق إنذار
أضناني التسآل عن العرَبة البكر
وعن ناي كان احترق جوارَ
يباس العشب
مع ذلك
ها أنا أتبع هاجرة طاعنةً
في السن
تخوض فلاة تخفرها الغزلان
تذيب الملح على قمم الجزر
لقد كنت أصيح:
أيا ظبيتنا الميمونة
هل ما زال صعيد الغابة وهّاجا؟.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى