إلى من سميتها القصيدة
قبل أن ألقاك كنت أحترس من كل كلامي
قبل أن ألقاك كنت أحترس من كل كلامي
إنَّ كلَّ ما حولنا يبدو كلا شيء، عدا تلك الأغصان التي تداعبها الرياح،
تمــــوت حبيــــبتي يــــا قـــوم .. مــــــــن منـــــكم يواســــــيها ؟
تُحَاصِرُنِي عَلَى غَيْرِ انْتِظَارِ وُجُوهُ أَحِبَّتِي خَلْفَ الحِصَارِ! تُسَامِرُنِي إِذَا مَا اللَّيْلُ وَافَى.. وَتُوْلِجُ هَمَّ لَيْلِيَ فِي.. نَهَارِي
هَلُمُّـوا نَمُتْ فَالْمَوْتُ أَجْـدَى وَأَجْــدَرُ إِذَا لَيْلُنَـا لَـمْ يَطْــوِ عِطْفَيْـهِ فَجْــرُ ! وَنُقْبَرْ عَسَى تَحْتَ الثَّرَى يَشْهَدُ الْمَـدَى سَلاَمـاً وَنُـوراً حِيـنَ يَغْشَـاهُ قَبْــرُ
طرقت بابك ،والمحراب يحترق يا ربنا ،وسيوف القوم تمتشق أنا الغريب بأرض ، كنت أعرفها ،حتى تلون في أعطافها الأفق
يا أخا العُربِ في البلاد البعيدهْ قمْ وحيِّ الشهادة المشهودهْ في فلسطينَ , من رياحينها الُزهْرِ غصونٌ دماؤها معقودهْ