و أنتم نبض النشيد
لا تكتبْ هذه القصيدة البحرُ يغسلُ موجهُ في دمها و الملائكُ تنزفُ المصيرَ بالجمر ِ جسورا
لا تكتبْ هذه القصيدة البحرُ يغسلُ موجهُ في دمها و الملائكُ تنزفُ المصيرَ بالجمر ِ جسورا
على كتفيكَ.. أراها بريقًا.. أراها شموخًا..
معكُمْ فؤادٌ ساخِنٌ ولسانُ محروسة ٌ باللهِ يا لبنانُ كوني على ثقةٍ سنخْسِفُ أرضَهمْ وسيرجِعونَ كأنهمْ ما كانوا
تــعالَ بحـضني يـا ولدي وامنحـني حـبـًّا و حـنـانــــــا
أمضغُ الوقتََ مثلَ مضغيَ قاتي واُقـاهِـي بقهـوتي مَن يُقاهِـي ليس لي غيـرُ حَطّتي وعِقـالي وعَبَائي وخنجـري ونُـداهـي
في المساء الذي لم يكن ذاتَ يومٍ بلا قمر في الشتاء المُسَوَّرِ بالأغنيات المريضةِ بالقهر
سَنـة ٌ بَعْدَ سَنهْ وفؤادي مُدْمِـنٌ سِحْرَ هَواكِ