أريدُ... ولا أريد
فَتَّشْتُ في قاموسِ ذاكرتي.. نَخَلْتُ الأبجديةَ... غُصْتُ في كتبِ البلاغةِ والبيانِ... بحثتُ في دُرَرِ الكلامِ... فما رجعتُ بغيرِ يأسي من طريفي والتليدْ!
فَتَّشْتُ في قاموسِ ذاكرتي.. نَخَلْتُ الأبجديةَ... غُصْتُ في كتبِ البلاغةِ والبيانِ... بحثتُ في دُرَرِ الكلامِ... فما رجعتُ بغيرِ يأسي من طريفي والتليدْ!
دون قلم ٍ يشاكس أوراقي أو استئذان ِ حائط ٍمغفّل تحت شجرة لا فصول لها
غَيِّري مَجْراكِ يا أنْهارَنا نحوَ الجنوبْ و دَعِينا نغْسِلْ الأبدانَ ما دُمْـنا تعاهَدْنا على غسْل ِ القلوبْ
شكراً لحِزبكَ يا ربّاه إنّ لهُ في الحربِ باعَ مُجِدٍّ غيرِ هيّاب ِ!
كلما عنت قصيدة قصفتها في المخيلة صور الدمار .. أأكتب صمتي وعقم الكلام
قبل أن ألقاك كنت أحترس من كل كلامي
إنَّ كلَّ ما حولنا يبدو كلا شيء، عدا تلك الأغصان التي تداعبها الرياح،