آتونَ مِنْ مُدُن ِالرَّمَاد
مَوْعِدُنا البَصْرَةُ كَانَ الوَقْتُ شِتاءً وَ النَّخْلُ الأَخْضَرُ بَحْرُ حَنينْ
مَوْعِدُنا البَصْرَةُ كَانَ الوَقْتُ شِتاءً وَ النَّخْلُ الأَخْضَرُ بَحْرُ حَنينْ
إنِّي أرى ناراً، لا يلوذ بوهجها بردُ الشِّتاء وأرى خيولاً أسلَمَتْ للريح، تعبَثُ بالعناء
هو متر الوطن بكام؟ ف لبنان او فييتنام؟ هو سعره يبقى أغلى لما يملاه الركام
ما زلت يا وطن الأرض المغتالة عنقوداً على دالية الكون الأخضر
الرصاصُ المُعبّأ في صُرّةٍ باليهْ الذي كسرَ الصمتَ .. كي تعبُرَ الأغنيهْ حينما شاهدَ الذكرياتِ تموتُ،
يا أصْنامَ الوطَنِ العَرَبيْ ماذا لو كنتمْ أوثانْ
عذرا فلسطين، إنا عنك قد شغلت قلوبنا بهموم الكأس والمغنى