أنشودة الفارس المحزون
لو تمهلتُ ما سقطتْ ريشتي في المهبْ ما رفعتُ الدعاء الحزينَ
لو تمهلتُ ما سقطتْ ريشتي في المهبْ ما رفعتُ الدعاء الحزينَ
أشجارٌ تَسْألُ عَنْ بَهْجَتِها ُكَّل صَباحٍ تَلْمَحُ نَفْسَ وُجوهِ الغَيْمِ
ظننتك ملجـأي لمـا زمانـي يغيـرُ بقسـوةٍ يومـا عليـا وما فتأ الزمانُ يسوم روحـي من التعذيبِ سومـا سرمديـا
عفواً أمير المؤمنين...! إن جئت أستجدي الصدى جهراً... وأستعدي الأنين
أيها العائد من صبح عرفات ... تصعد التاريخ ... وتبحر في فجر الرسالة ... تهذل النبوة ... وتمتلك شرايين ذاكرتي ... تمتشق عنفوان الورد ...
يزوغ بي حبل الطريق أسير فوق طين غريب وحدي .... أفتض حقول الصفصاف البعيدة
بكل مَفَـــــــــــــــاتِنِ الأنثـــــــى أتيتِ وغِبْتِ في صَـدري بخَـدَّيْ طفـلـــــةٍ هُرِعَــــــــتْ