القريض عندي
نـعـم الـقـريض يـتيه حـسْنا آخِـذا مـضـمـونه فــي رفـعـة الإنـسـانِ الـشـعـر عــنـدي عــزة و كـرامـةٌ لا لــفـظـةٌ صـيـغـت عــلـى أوزانِ و أحـبـه سـلِـسا يــروق فـصـاحةً و مـتـانـةً و كـذاك عــذبَ (…)
نـعـم الـقـريض يـتيه حـسْنا آخِـذا مـضـمـونه فــي رفـعـة الإنـسـانِ الـشـعـر عــنـدي عــزة و كـرامـةٌ لا لــفـظـةٌ صـيـغـت عــلـى أوزانِ و أحـبـه سـلِـسا يــروق فـصـاحةً و مـتـانـةً و كـذاك عــذبَ (…)
ما كانَ موسى لو لمْ تكنْ صفورا في الحُسْنِ سوداءَ كالقمر وفي الخُلْقِ كالليلِ بيضاء صفورا أنتِ الرملُ لمَّا كانَ البحرُ غديرا والبحرُ أصفرُ على أكفِّ الزمن أخضرُ للعواصفِ في سيناء سيكونُ الصغيرُ (…)
عـلَّـمـونا و نــحـن كــنّـا صــغــاراً: "في التفاصيل يسكن الشيطــانُ" لـــم نـفَـصّلْ كـلامَـنا فــي أمــورٍ فـرمـانـا إلـــى الـرصـيف الـزمـانُ فـــوق نـهـديـها يـصـلـي الـقـمـــرُ و الـمـنـى (…)
يــا راحـلينَ وفـي قـلبي لـكمْ شـغفٌ ثـار اشـتـياقي ومـا وافـيتُ مـأواكم وغـائـبـينَ عــنِ الأنـظـار فــي سـفـرٍ أمـــا رحـمـتـمْ فــؤادًا ظــل يـهـواكم صـبـري تـناثر فـي أَرجـاءِ صـومعتي ولـيسَ (…)
أقرِضُ التفعيليَّ بلْ والمقفّى حيث أقماري فيهما ليس تخفـى أبداً ليس الشعــــــر يُكْتَبُ نثـرا إنما النثْرٌ من حمى الشعْرِِ يُنْـفى قالت : رصاصك ،يا له من طائِشِ يمضي سريعا مثل سهم رائـــشِ ذبح (…)
يعاتِبُني حبيبي أنّني لا أعودُ إليهِ إلّا حينَ خُسْرِ وينسى أنّني من بعدِهِ لمْ أذُقْ طعمًا لفوزٍ أو لنصْرِ و كيف أذوقُه والنّصرُ من دو نهِ والفوزُ في عوْزِ لسِرِّ وينسىْ أنّهُ كان انتصاريْ (…)
"القهوة تُراقبني" فنجاني يتأملني، يراقبُ كل رشفةٍ كأنه يدوّن مذكراتي، يفككُ وجهي في سُحبِ البخار، يقرأ بصماتي العالقةَ على السيراميك. القهوةُ صارت أكثر ذكاءً، تخبرني أنني لم أنم جيدًا، أنني (…)