الدرهم السحت
الـدرهـم الـسحْت يـغرينـي و أردعـه آليت أني به ـ ما عشت ـ لن أُغـــرى عـيـــــشي عـفاف علــــيـه الله أحمده يـطـــيــــب حـتى و لـو أُطـعِـمْتُـه مُـرّا جسيمي بالهيام شكا نحولا فقلت:ألم تقل لي (…)
الـدرهـم الـسحْت يـغرينـي و أردعـه آليت أني به ـ ما عشت ـ لن أُغـــرى عـيـــــشي عـفاف علــــيـه الله أحمده يـطـــيــــب حـتى و لـو أُطـعِـمْتُـه مُـرّا جسيمي بالهيام شكا نحولا فقلت:ألم تقل لي (…)
تجمد عطر الحكايا وجفت مواسم الحياة فياوردة في خدود الطلول أضعت اشتياقي قبيل الوصول يمر من الشجو برقا ويركض فوق حدود الفصول وريح الربيع يغلغل بين الحنايا ثمالة ليل يطول يحرض حلمي الفضول فكل اﻷزقة (…)
كُنْتُمْ أَمَلَ سُقْرَاطْ، كُنْتُ أَرْفَعُكُمْ كَنَجْمَةٍ فَوْقَ كَتِفِي. كُنْتُ أَمْشِي بِكُمْ نَحْوَ الْبَحْرِ... فَوَجَدْتُكمْ تُجَّارَ جَرَادٍ. إِنَانَا كَانَتِ الْوصِيَّةَ الَّتِي (…)
١ الكتبُ الورقيةُ تُعلّقُ نفسها، تعاني من اضطرابِ النسيانِ الجماعيّ. ٢ الأصدقاءُ في القائمةِ السوداء، ينتظرونَ عفوًا رقميًا مُحتملًا. ٣ الذكاءُ الصناعيُّ يُجرّبُ أن يحلم، لكنّهُ لا يعرفُ (…)
كم رمتْــكَ بسهمٍ قاتــــــلٍ غيـــر مـرّةٍ و أنتَ الـــــذي دوما تريش سهامَـــها أأعماك منها حبـــــــها أم صــــبــــابَةٌ سقتْكَ ـ و فيها يكمُنُ الحتفُ ـ جامَها؟ كـن صـديقا فـيـــه أرى مِرْآتي (…)
أنا يا بلادي ـ مُشبعٌٌ بحُــرُوبي ومُـرَصعٌ بدوامــلي ورُضُــوبي في كـل شِبرٍ من حياتي قصةٌ وحـشيـةٌ يَحلــوا بهـا تَعــذِيبي سِـجـنٌ يفتشُ عن مصيرِ مُشـردٍ ودروب تَكشف عن مسار (…)
أبِـيتُ عـلى هـمٍّ و أرجـو انـفـــراجه و أعلم أني مثلما النــــاس في ذاكا و إلا أرونــي واحــدا خــاط دهــره لـه ثـوبه مـن راحـة الـبال أو حاكا بــــالأمـــس كــــــان مــنــاضــــلا روح (…)