الكاتب والأطياف
أحبّ الوحدة ولطالما أحبّها، غاص بالفوضى ولطالما غرق بها ،كره الضجة ولطالما كرهها، عشق الصمت ولطالما عشقه،فلقد تعلّم على سواد الليل وكره شعاع النور فأدمن على السهر وانعزل عن الخارج . مهران شاب (…)
أحبّ الوحدة ولطالما أحبّها، غاص بالفوضى ولطالما غرق بها ،كره الضجة ولطالما كرهها، عشق الصمت ولطالما عشقه،فلقد تعلّم على سواد الليل وكره شعاع النور فأدمن على السهر وانعزل عن الخارج . مهران شاب (…)
أغرورق قرص الشمس في مكامن المحيط، وفي ذلك الكوخ الخشبي الذي يعانق الساحل قال لها كلاماً كثيراً، على سريرٍ مخملي دافئ... أحبكِ.. وسأبقى على عهد الحب الذي بيننا وفياً.. واطمئني يا حبيبتي لن أخون (…)
لا أدري كيف وجدت نفسي بين مرحي الرحى... ممزق بين صديقين جثما بثقلهما على صدري كثقل الدهر وتشابكت بهما حياتي كالقدر... وأنا بينهما صامد صامت.. أختنق، أعب الهواء، أبتلع لهاثي، زفراتي، أنيني، آهاتي (…)
قرص الشمس يغرق في البحر، فتيان وفتيات بين متشابك للأيدي ومختلس للنظرات، يقف أحدهم ببذلته السوداء ليلتقطوا له صورة مع عروسه، صبي صغير يحمل أطواق الفل يغري بها متشابكي الأيدي، أصوات السيارات تعلو (…)
شعر سَعدون بالتَّعب قبل أن يطرق باب ذلك البيت الجميل، حاملا حقيبته السَّوداء المثقلة بالكتب...فتحت الباب صَبيَّةٌ غضَّة، جميلة المحيّا، حافية القدمين تلبس بنطالا قصيرًا أَبيضَ يكشف عن ساقين (…)
تخرجان من البيت حسب طلبها، أنوثة وإغراء وإغواء وحب لا تصدقه عيناك. جذابة جميلة ترتدي ملابس ثمينة تكشف الكثير من مفاتنها وخاصة صدرها الفتيّ النافر المكور، ويزيدها إغراء معرفتها كيف تظهر ثدييها (…)
لم أر من خلال الظلام الدامس إلا بياض عينيه المشعتين بضوء خاطف، بينما تغتال أذنىّ موجات نباحه. خطواتي المقطوعة من حدود أسفلت الطريق، المتوغلة في عمق المدق الترابي ـ منذ لاحت لافتة محل العمل (…)