ثلاثون مترًا من الخوف
"ثلاثون مترًا معلّقة بين الأرض والمجهول" في الأحلام قد ترتدي عباءة البطل أو قناع الجبان، لكن اليقظة لا تفتح سوى درب واحد، كأنه خط محفور على صخرة، يقودك إلى مصيرك دون التفات. خطوة واحدة على (…)
"ثلاثون مترًا معلّقة بين الأرض والمجهول" في الأحلام قد ترتدي عباءة البطل أو قناع الجبان، لكن اليقظة لا تفتح سوى درب واحد، كأنه خط محفور على صخرة، يقودك إلى مصيرك دون التفات. خطوة واحدة على (…)
في بعض البيوت، يبدأ الامتحان قبل أن يفتح الطفل كتابه. تبدأ الأسئلة مبكرًا: كم حصلت؟ من سبقك؟ من كان الأول؟ لماذا لم تكن مثله؟ وكأن الطفولة ميدان سباق، وكأن كل مقعد في المقدمة لا بد أن (…)
مقدمة إن السؤال الفلسفي عن حال الذات الجمعية حين تدخل في أزمة عميقة، وعن الحلم الريادي الذي يتبدد بعد أن كان يمنحها أفقاً ومعنى، وعن المصير الوجودي الذي يبدو مهدداً بالانغلاق أو التلاشي، ليس (…)
جدلية التناص القرآني وتجلياته الدلالية في شعر الدكتور حلمي الزَّواتي: ملخّص تتناول هذه الدراسة التفاعلية المزدوجة بين النصّ القرآني والشعر المقاوم في قصيدة الطوفان للشاعر العربي الدكتور حلمي (…)
في تمام الساعة الرابعة فجرًا قرّر العالم أنْ يتقاعد عن تلوين نفسه. استيقظ المخرج المسرحي "فؤاد" على صوت منبهه، ليجد أنّ قهوته الصباحية لم تعد بتلك السمرة الداكنة التي تعود عليها، فقد تحولت إلى (…)
قراءة في «وجوه في الذاكرة» للكاتب ناجي ظاهر ثمة كتبٌ لا تنتهي قراءتها عند الصفحة الأخيرة، لأن ما فيها لا يُغلق بإغلاق الكتاب، بل يظل مفتوحًا في الذاكرة. كتبٌ لا تستعيد أشخاصًا غابوا فحسب، وإنما (…)
اعتادت المدينة أن تبدأ نهارها بما تراه العيون، وتترك الخفيّ لوقتٍ آخر؛ كأن ما لا يظهر لا يستحق أن يُسأل عنه. وكانت الوجوه تمضي في طرقها مطمئنة إلى أن الأشياء، ما دامت في أماكنها، لا تحتاج إلى (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)