الخميس ٢٤ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

قطعة من ظمإ

أتصور أحيانا أن القول
على شفتي يتموج حتى يصبح
حجرا منكوش الوجه
لقد أتأمله ساعة أدخل
أو
ساعة أخرج
أعبره
لكن لست أسافر
يا أصحابي
اللحظةَ أنا مندهش
أسحب الزمن الراكد خلفي
حيث هواجسه تترى
أتفطن
فأراني كالقطعة من ظمإ تقتات على
الحر اللاصف يتجول بين
أقاليم عظامي
وهمهمة الليل سجت
أركض منفردا حتى ينفجر الصبح
ويأخذ بيدي
ما ثَم مدى يهمس لي
كي أتأبطه...
بعد التطواف بشرنقة البعد
رأيت قرنفلة صاحية عند الباب
تبوح بأسرار الحقل إلى أص يتوسد
خاصرة العتبةْ.​


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى