السبت ٢٦ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

ظن أخضر

أفتح نافذة للحلم الواقف
في الباب
وأسأله عن ساقيه
كيف تبادلتا الرقص به
أثناء الليل
وقد كان إلى الدم
في الشجرة ينظر
والغزلان قريبا منه
تثب زرافاتٍ وفرادى
(لا يكفي التوضيب لوجهي زمنا
حتى أتذكره
أو أغرق برؤاه)...
هي الأفكار هلامٌ يتعقبني
آهٍ لو تذروها الريح يبابا
قد يطلع ظني أخضرَ ممزوجا
بعبير الغبطة
وحدي في ردَهات التيه أحدّق
أبني وطنا يتسع
تجيش ذراه منىً
تبحر فيها سفن صادقة الوعد
وتلبس بِشْرَ الزمن القادم.​


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى