حنينٌ شاكٍ
أُمَنِّي النَّفْسَ لُقْيَاكِ
لِأَنَّ القَلْبَ يَهْوَاكِ
فَبِي شَوْقٌ وَبِي وَلَعٌ
وَزَادُ النَّفْسِ رُؤْيَاكِ
وَإِنِّي فِي الْهَوَى طِفْلٌ
وَإِنِّي فِي الْهَوَى بَاكِي
أَقُولُ الشِّعْرَ مُشْتَاقَا
وَأَصْمُتُ حِيْنَ أَلْقَاكِ
لِأَنَّ النَّفْسَ فِي حَرَمٍ
لَهَا إِخْبَاتُ نُسَّاكِ
جَمَالٌ ثَمَّ يَأْخُذُنِي
فَمَا أَسْمَى وَأَحْرَاكِ
فَشُقِّي الصَّدْرَ عَنْ قَلْبِي
فَقَلْبِي فِيهِ سُكْنَاكِ
وَنَارُ الْبَيْنِ تَقْتُلُهُ
فَلَا تَهْذِي بِمُضْنَاكِ
فَكَمْ لِلْهَجْرِ مِنْ حُرَقٍ
وَكَمْ فِي الدَّلِّ أَخْشَاكِ
وَكَمْ تَرْوِينَ مِنْ زَرْعٍ
وَكَمْ تَنْسِينَ مَغْنَاكِ
فَطَيْفٌ مِنْكِ مَا أَشْفَى
وَلَا وَفَّى لِذِكْرَاكِ
فَسُبْحَانَ الَّذِي أَعْطَى
عَلَى ضَعْفٍ وَأَوْلَاكِ
وَمَا أَعْطَاكِ إِحْسَاناً
لِمَنْ فِي الْقَلْبِ يَرْعَاكِ
أَيَا نَجْماً يُرَاوِدُنِي
لِكَيْ أَرْقَى لِأَفْلَاكِ
وَمَا قَلْبِي سِوَى وَرَقٍ
يَضُمُّ حَنِينِيَ الشَّاكِي
فَدَاعِي الْحُبِّ فِي جَسَدِيْ
يُنَادِيْ طَيْرَ دُنْيَاكِ
